منازل للروح

أين تقع الغدة الصنوبرية؟

هل سمعت يوما أن هناك محل للروح تستقر فيه؟ من الممكن أن الكثيرين يستغربون لهذا الكلام، لكن في الحقيقة هذا الكلام فيه قليل من الصحة من المتعارف أن في رأس الإنسان وتكوينه ما يسمى بالغدة الصنوبرية، تقع هذا الغدة بين شقين الدماغ أي تقع في الوسط ومنطقة محايدة على العكس من أماكن وقوع بقية الغدد التي تكون موزعة بين الشقين (الشق الايمن والشق الأيسر) إلى يومنا هذا لم يتم التعرف على خصائص ومنافع الغدة الصنوبرية لكن العديد من العلماء وصفوها على أنها العين الضامرة وذلك لأن لها خصائص العين.

لِمَ سميت الغدة الصنوبرية بمقر الروح؟

أما تسمية مقر الروح فهي تعود إلى العالم ديكارت أسماها بهذه التسمية؛ لأنه بذل جهد لا يحصى في المحاولة لمعرفة خصائص هذه الغدة، والملفت للنظر أن ديكارت اقتنع بهذه التسمية بعد فشل كل محاولته لتفسيرها علميا، فأسماها بمقر الروح، وعبر عنها أنها المسؤولة بين المزج بين العالم الواقعي والعالم الآخر من الخيال والأحلام والماورائية، وعرفها على أنها المكان المخصص لدخول الكيان الغير المحسوس الموجود في البشر.

تفسيرات حول الغدة الصنوبرية

لكن ما هو رأيك بتفسير أن تكون الغدة الصنوبرية المسؤولة عن أحلام اليقظة ووقت الخلوة الخاص بك من تأمل والمزج بين رغبات خفية وتحديدها بأوضاعك بالعالم الواقعي؟ تعتبر الغدة الصنوبرية بالإضافة أن هناك قبائل في الأمازون تأخذ نباتات معينة فيها مواد مخدرة يصنع منها عقار نفساني يسمى عقار(DTM) والمعروف عنه أنه يكون مسؤول عن تنشيط الذاكرة والحد من مرض الزهايمر فتساعدهم هذه النباتات على الابتعاد عن الواقع والتأمل للتمعن ببعض الأمور وأخذ القرارات فيها، ففي بعض الأحيان عندما يتعرض شخص لمشاكل في النوم والمعاناة منها يفسروها على أنه الكيان غير المحسوس تائهه ولا يعرف طريق العودة إلى مقر أمانه وخلوته أي أن الروح فيها أرباك بالرجوع لمحل سكناها الخاص. فهل لديك عين ضامرة أو غدة غير معروفة الوظيفة أو تفسير ما ورائي خفي لامنطقي؟؟

فيديو مقال منازل للروح

أضف تعليقك هنا