موسم فراق العشاق

 الكل يتساءل ما أسباب فراق عشاق الحب ؟ هل هو القدر أم هذه نهاية كل علاقة؟ هل الحب صادق أم أنه مجرد وهم؟ الحب تيار يأخدنا من مكان إلى آخر، هوسه لا يعرف الحدود، عاشقه مطلق، وفراقه صعب.. بداية فرحة ونهاية انكسار، و‏قد يحتمل الإنسان صعوبة ومرارة العالم بكلمة واحدة وقد يتلاشى بصرية وجع واحدة، فتبدأ المعاناة، إلى حد يمكن اعتبار الفقدان أشد ألما من الحب.. وكأنك بلا حيلة، وكأنك فارغ من الداخل، تعيش بدون مشاعر، جسد بلا روح .. تائه وحدك في عالم لا تعرف أين له المسير ومن أين تبدأ… تتعود على السقوط والنهوض مجددا وحدك مرة و الأخرى دون توقف.. حتى تصبح صلبا كالحجر، بارد.. ولن تتذكر ماذا يعني الإحساس.. تتغير بدون أن تشعر.. على أي حال ستتعود على مجرد الذكريات.

تصارع من أجل العيش؟

معاناة عشاق الحب بالابتعاد عمن تعلقوا به

ما إحساس فقدان أحد افراد العائلة؟ قاسي جدا وماذا إذا كان الذي فقدته نصفك الثاني؟ تتنفس الهواء دون أن تشعر به.. تتعب، تجهش بالبكاء في البداية ولكن في النهاية تعرف أنه لا مفر من الحقيقة.. تكتم ما أنت بحاجة قوله.. أنت عاجز عن التنفس لكنك على قيد الحياة، ليس اختيارك لكنه القدر. قلبك تحطم صحيح، لكنك لا زلت هنا.. صداع وانهيار، تعب جسدي فتلوم نفسك لماذا أحزنت قلبي هكذا؟ تتعود على السير، لكن مع مرور السنين ما يؤلمك ليس عدم رغبتك في ذلك بل عدم قدرتك على البكاء.. قساوة الناس وكرههم.. خداعهم ومكرهم..  خيانة.. وجع.. ضعف.. وسط أوراق مبعثرة.

لهذه الدرجة كانت الضحكة مكلفة؟

الجروح البارزة لا تختفي.. وكذلك العشق، لن ننسى بل فقط نحاول أن نتناسى، توعد نفسك أنك لن تشتاق ثانية.. لم يكن الحل الأنسب ولكن ليس هناك حلول بديلة، نتقن فن التمثيل المسرحي، فتصبح الحياة مجرد مسرحية يجب أن تتقن ادوارك فيها بكل جدية.. بات الحب سراب، وفي نفس الوقت تتوقع خدلان أي احد. ما أصعب أن تجد نفسك من جديد … إحساس أن تعيد بناء ذاتك من جديد .. واعترف أنا أيضا لست قوية، كنت أحاول فقط أيتها الحياة القاسية.

كم يجب لي أن أحاول من جديد حتى يختفي كل ما بداخلي، هل هذا عادل؟ … صارت مشاعري عبارة عن وجع و تخدرت..، نعم ضد الخيانة والنفاق.. يكمن أن أقول انني اصبحت مثالية في فن إرتداء الأقنعة. أصبحت قوة بنور الشمس و نجم مضيء في الليل … لينكسر من يود ذلك فاصبت انا الطير الكاسر، ليخدع الماكر فاصبحت ثعلب، لن يجدني احد و لن يجد مثلي .. أصبحت أنهض يوما كل يوم لاشكر نفسي حتى جاء شخص و اخبرني انه معجب بصلابتي عندها حسست باني اود ان اجهج بالبكاء .. لانه لا يعرف كم قطعة اصبح بها قلبي حتى صرت بهذا البرود، و لا يعرف المعاناة التي كانت مصدر قوة، لست وحيدة اليوم فكتبي و قهوتي معي .

كيف استطعت التغير! 

محاولة عشاق الحب التغلب على مآسيهم والتظاهر بالقوة

كوني إنسانة عاشقة، كانت في البداية.. أن تهتم بآراء الناس أصبح من الماضي، أن أكون نفسي اليوم هو هدفي.. أعترف أنني كنت خجولة و لا زلت ولكن تعلمت التحرر، بعد ان إحترقت بالكامل أعدت صناعة ذاتي من جديد، حتى في الحزن أشعر بشيء يشبه البكاء، لكنني لا ابكي، اليوم أنا فتاة مثقفة، قوية وناضجة بما يكفي لمواجهة العالم.. كنت أظن ان الحب يعطي السعادة، لكن يعطي الألم … ولدت نجمة، لكن اجعل الآن نجمي يسطع ليراقبونني من بعيد.

أملا دنيتي حبا دون حاجة أحد لمن يسعدني، وسط عائلتي وأصدقائي.. رغم انني جنيت الاعداء وحاولوا تشويه سمعتي إلا أنني إرادتي كانت أقوى رغم عن أنفهم .. لم أكن بتلك اللامبالاة من قبل.. حتى اذا قالولي اتستطيعين اليوم كسر قلب أحدهم في الغد؟ كنت قد اجيب: و لم لا اليوم ..، إلى هذه الدرجة أصبحت حاقدة؟ لست فتاة حاقدة لكن من اعترض طريقي لا اضمن له النجاح، من أراد  أن يسقطي مرة أخرى على تلك الحافة اللعينة، الذئاب الذين أرادوا أن يستمدوا ما بقي لي من براءة .. سأكون لهم ندا قويا أسدا.. من تأمر علي الرجولة سأكون له امرأة بألف رجل سئمت من اتحدث مع الجميع كأني بخير وأنا لست كلك لكن يجب علي التظاهر بذلك.

فيديو مقال موسم فراق العشاق

 

أضف تعليقك هنا