تحديات الطالب الجامعي

تحديات الطالب الجامعي – في ظل عصر التنافس الأكادیمي، تزید مسؤولیاتنا تجاه أنفسنا وعائلتنا ومجتمعنا، فالحیاة أصبح لها شروط ومعاییر لمواكبتها، ولمواكبة هذا العصر من تحدیات وعقبات منتظرة، یجب علینا أن نلتزم بتلك الشروط، فالحیاة بصعوبتها لم تعد یسیرة كما كانت سابقا.

الإقدام على وظیفة أصبح لها شروط، الإقدام على الزواج أصبح له لوازم، الإقدام على فكرة مشروع أصبح له أحكام وعوامل یجب العمل بها وأخذها بالإعتبار والكثیر الكثیر. وهنا یقع العاتق الأكبر على الطلاب في أهم مرحلة لدیهم ألا وهي المرحلة الجامعیة.

أهم الأسلحة العلمیة للوقوف في وجه تحديات الطالب الجامعي لیكون على استعداد تام لمواجهة حیاته المستقبلیة بنجاح

أهمیة المواظبة على مستوى أكادیمي عال

  • عندما تبدأ رحلتك في مسیرتك الجامعیة، علیك أن تعلم أنك لست في الجامعة لتهو وتتسكع وتصاحب رفاق السوء وترتبط، أنت هنا في مهمة لمدة ٤ سنوات أو تزید لاكتساب العلم وبناء مستقبلك العلمي والمهني، وقضاء وقت مسلي وممتع بشكل متوازن.
  • عندما یصبح الطالب في المرحلة الجامعیة، فغالبا ما یتحرر من قیود المدرسة الصعبة والإلزامیة، لكن بالمقابل یجد أن هنالك الكثیر من المسؤولیات التي تقع على عاتقه لإنجازها، ویرى نفسه أمام طریقین:
    – إما أن یضبط مساره الأكادیمي بدقة وینظم وقته.
    – وإما أن لا یبالي ویجعل العوامل المحیطة به تتحكم بیومه لیضیع یومه سدى، «وسنتحدث في مقال لاحق عن كیفیة تنظیم حیاتك الجامعیة».

أهمیة القراءة وتعلم اللغات

  • كلنا نعلم المردود العلمي من تعلم اللغات الأجنبیة، ولكن ماذا إن وضعنا خطة محكمة لتعلم اللغات بقدر عدد سنوات دراستنا ؟ ما الذي یمنعنا من ذلك ؟ كل ما نریده هو:
    – خطة مرتبة.
    – الإرادة.
    – العزیمة.
    – التخلي عن الكسل والمماطلة.
    – والتوكل.
  • إن تعلم لغات أخرى یفتح لنا أبواب معرفیة هائلة، خاصة أننا ونحن طلاب جامعة، عادة ما یلزمنا أن نبحث بلغات أخرى لكي نوسع دائرة معرفتنا وإطلاعاتنا من مقالات أو أبحاث في اختصاصنا الجامعي، ناهیك على أنها تزید من فرصة قبولنا عند التقدیم على الوظیفة في بلدنا وعند السفر إلى بلدان أخرى بغیة العمل أو اللجوء أو غیر ذلك.

أهمیة اكتساب المهارات

  • إنه لمن المحزن حقیقة بأن بعض الطلاب المقبلین على مشارف الجامعة مازالوا لا یتقنون استخدام الحاسوب، نحن في عصر التكنولوجیا والتطور، وكل شيء یتجه من حولنا نحو الحداثة التقنیة، یجب على الطلاب أن یتقنوا استخدام الحاسوب، وبرامجه الرئیسیة (Office Microsoft، (وبرامج أخرى مفیدة مثل برامج صناعة المحتوى والفوتوشوب التي تطور من مهارات الطالب وتكسبه خبرات في التعامل معها.
  • بجانب ذلك ، هنالك العدید من المواقع التعلیمیة التي تمنح دورات حول جمیع الاختصاصات بشهادات معترفة من قبل أغلب الجامعات والمؤسسات التعلیمیة العالمیة؛ ومن هذه المواقع موقع Udemy / Lynda / edX / Coursera / منصة إدراك / منصة رواق.

أهمیة التطوع والحصول على شهادات عالمیة سلاح مهم ضد تحديات الطالب الجامعي

  • ما أجمل فعل الخیر، خاصة عندما لا تتلقى علیه أي مقابل ! إن التطوع والمشاركة في الأنشطة سواء ضمن نطاق الجامعة أو خارجها تبني لنا علاقات صحیة، تزرع لدینا حب العطاء والمساهمة لفعل الخیر، تحسن من أسلوب تفكیرنا تجاه المجتمع، تنمي لدینا شخصیة أفضل، وتساعدنا في القبول العملي على صعید الوظیفة والمشاركة في أنشطة أخرى وفي القبول العلمي على صعید التقدیم لدراسة الماجستیر والدكتوراه بما أنها تعزز من قوة سیرتنا الذاتیة وتزید من فرصة قبولها بشكل هائل وملحوظ.
  • بالإضافة، إلى أن دراسة الشهادات العالمیة أمر في غایة الأهمیة لدى الطالب الجامعي في عصر شدید التنافسیة، فلا تعتقد عندما تتخرج بأن وظیفتك بانتظارك ! ومن الشهادات العلمیة التي ینصح بها هي:
    شهادة اللغة الإنجلیزیة TOFEL / ILETS.
    وشهادات أخرى مثل ال GRE / SAT وغیرها .

أهمیة الإستقلال المادي للصمود في وجه تحديات الطالب الجامعي

  • هنالك الكثیر من الأسالیب المتبعة لأن یستقل الطالب مادیا ولعل أبرزها ال Freelancing أو ما یدعى بالعمل الحر، كما ذكرنا في المقال سابقا أنه عند إتقان لغة ما بشكل معترف به، یسمح ذلك للطالب بالعمل كمترجم، وبإمكانه أیضا من اكتساب مهارات أخرى كصناعة المحتوى أو الفوتوشوب من العمل أیضا والذي بإمكانه أن یجني منه الكثیر من المال بناء على مدى خبرته العملیة.
  • بالإضافة إلى أن بإمكانه صناعة محتوى مفید بناء على اختصاصه الجامعي، أي أنه یقدم بأسلوب جید وجذاب بحیث أن یشارك محتواه على مواقع التواصل الإجتماعي وعلى رأسهم الیوتیوب، بجانب إلى أن بإمكانه إعطاء دورات في المجالات المتمكن منها ویمكن أن یكون ذلك عبر مستویات من اختصاصه الجامعي من خلال بعض المواقع التي تسمح بذلك.

الخاتمة

إنه لمن المهم على كل طالب جامعي أن یعي بهذه المعلومات لأهمیتها، وبما أننا ما زلنا طلابا جامعیین، فعلینا أن نعمل بهذه النصائح لضمان مستقبل أفضل یخلو منه العقبات قدر الإمكان .

فيديو مقال تحديات الطالب الجامعي

أضف تعليقك هنا