كن واثقا من نفسك

الثقة بالنفس أمر وصفة لا يمتاز بها الكثير فالذين لا يملكون الثقة بالنفس كثيرون وفقدان الثقة بالنفس هو أدى الى دمار وهلاك الكثير، فالناجح اليوم يحتاج الى ثقة كبيرة وقوية ليستحوذ على النجاح فالمنافسة قوية والمشاركات عديدة ومن يجتاز الاختبارات والصعوبات في الحياة تقريبا جميعنا الا أن من يتمكن من المرور والوصول للمبتغى والمراد هو الشخص الواثق من نفسه الذي بثقته بنفسك استطاع أن يوصل للجميع وللعالم أجمع هذه الثقة التي جعلت منه شخصا مختلفا عن الأمس وفي القمة يقيم ويسكن عن جدارة واستحقاق وله ذلك الواثق من نفسه.

الثقة بالنفس أمر إيجابي ومشجع للمضي في رحلة الحياة

ان الثقة بالنفس أمر يستصعبه العديد ويرى أن تكوين وتجميع تلك الثقة ليس بالأمر السهل وحتى هناك من يراه مستحيل ولا محاولة فيه فيكون الاستسلام والبقاء على نفس الحال والاكتفاء بالشخصية الضعيفة التي ينقصها الكثير والكثير لتكون في مكانها وعالمها المناسب وحتى الشخص الفاقد للثقة بنفسه لن يعيش بيسر وسهولة وكما يريد ولن يحصل ما تطلبه رغباته كانسان فلا بد للثقة أن تكون حاضرة وبها يتم فعل مالا يتوقع فالثقة هذه صانعة للمعجزات ومحطمة للمستحيل ومخلصة على كل كسل وخوف وضعف واستسلام.

لك أن تكون ذلك الشخص صاحب ثقة لا مثيل لها بكل سهولة فالأمر بسيط وليس بتلك التعقيد الذي وصل اليه الكثير ..كن واثقا من نفسك فكل واحد منا له قدرة وقدرات وامكانية وامكانيات كانسان تؤهله وتوصله الى أن يثق بما عنده ليصل لأبعد الحدود ويجتاز الغير متوقع منه هو أولا …كن واثقا من نفسك فأنت سيد نفسك وبها وعندك الذي سينقلك من الأسفل الى الأعلى فتأكد من ذلك ولا تشك ولا تفكر في عكس ذلك فمتى نظرت الى نفسك على أنها قوية وشجاعة وأنك ستتعدى كل ما يضعفك ويخوفك ويفشلك تكون قد بنيت مكان لك في العلو .

الثقة بالنفس الموجودة لدى الغير، موجودة عند الجميع لكن تحتاج من يستغلها

لا تظن أن الثقة التي تراها في غيرك أنت تفتقدها وانما أنت من قد أغلقت الأبواب على بصرك وعقلك ليرى ما بحوزتك فيعتمد عليها فتكون ذلك الواثق من نفسك الذي يقتدي به الجميع …كن واثقا من نفسك فهي أكيد صاحبة قدرة وامكانية واحدة من خلالها تنجب قدرات وامكانيات تجعل من أوائل الواثقين من أنفسهم .

توقف عن النظر الى نفسك على أنها لا ثمن لها فهي رخيصة فهذا أكبر خطأ ترتكبه في حق نفسك فأنت تدفنها وأنت من تحاربها دون أن تشعر بذلك وهذا ما يجعلك طوال الدهر على نفس الحال والحالة رغم التطور والتحضر والتقدم وتغير العالم من حولك الا أنك على حالك جالسا تنظر لهذا ولذاك وهم من مكان الى مكان أفضل راحلون ينتقلون ..فهذا لا ذنبهم ولا ذنب القدر ولا ذنب الحياة وانما ذنبك أنت أولا من حطمت نفسك وقتلت كل ما فيها قد يساعدك لتنهض.

تسخير الثقة بالنفس في الأمور المشروعة وليس الممنوعة

هناك من يعتبر أن ثقته بنفسه في أنك يفعل كل ما يتضارب مع مبادئه وأخلاقه وأن جني المال الغير مشروع واللجوء للطرق الممنوعة الغير قانونية الغير مسموح بها هو الفوز الحقيقي والنجاح الباهر،فهذا كله وهم قد وقع فيه الانسان فاعتماد مثل هذه الطرق المشبوهة ليس بثقة بالنفس وانما العكس فالواثق من يصنع كل جميل يعود بالنفع عليه وعلى غيره.

الواثق من يستغل سلبياته في تحويلها الى ايجابيات لا في اطعامها والعناية بها فوق اللازم تحت مسمى هذا الصواب والذي لا بد أن يكون فهذا ضعف لا علاقة له بالثقة بالنفس.فمن يحاول اثبات نفسك بالسيء وبالدمار والهدم لا بالجيد والحسن والأفضل والبناء فهو فقير وفاقد حقيقة للثقة التي ان وجدت لكان قدم وقام بالسليم الصحيح مباشرة .

كن واثقا بنفسك فالذي عندك يكفيك وما تملك كافي بأن تصنع تاريخك وتخلد.

فيديو مقال كن واثقا من نفسك

أضف تعليقك هنا