العنصرية تاريخ أسود وحاضر مؤلم

لعنة يتردد ذكرها على مر القرون و العقود و السنين، العنصرية قضية إنسان محكوم علية بالإعدام للإعتقاد أشخاص بأن طائفة أو جنساً أو عرقاً هو أعلى وأرقى من الطوائف والأجناس والأعراق الأخرى وقد تندرج العنصرية تحت عدة عناصر وأنواع.

ما هي أنواع العنصرية؟

أولاً عنصرية لونية

لأن البشرة هي سمة واضحة من السهل التعرف عليها بمجرد النضر فقد تكون هي الأخطر وقد تستهدف فئة كبيرة من أصحاب البشرة الداكنة فدلالة اللون واضحة فقد كانة سمة اللون هيه الوسيلة التي يتم من خلالها ممارسة التنمر على صاحبها على مر التاريخ قرأنا الكثير من القصص التي لا تخلو في طياتها من العنصرية التي مورست ضد شخصيات تاريخية ومن أشهر قصص العنصرية التي عرفها التاريخ هي قصة إبليس مع أبونا آدم عندما أمره الله بالسجود للنبي الله أآم وابليس رفض و تكبر وقال خلقتني من نار وخلقتة من طين وقصة الصحابي الجليل بلال بن رباح عندما كان يمارس ضدة العنصرية نتيجة للونة الداكن فلم تكن العنصرية يوما فطرة، بل هي شيء مكتسب، من خلال المجتمع والبيئة المحيطة

ثانياً عنصرية قومية

فالقومية، أو الوطنية، أو القبلية، أو الحزبية المذهبية، أو النعرات العرقية، أو الطائفية إذا أردنا إن نعود إلى التاريخ فقد نجد أن اكثر الفئات التي ساهمت في تغلغل العنصرية القومية هي فئة اليهود ومازالوا إلى اليوم لليهود السبق في تعليم غيرهم من الأمم التعصب العرقي الذميم، والمغالى فيه جداً، فإن الأمم الأخرى؛ وإن كانت كل أمة تتعصب لقوميتها إلا أنها لم تصل ولم تبلغ حداً يفوق اليهود ، وإنما كانت أكثر الأمم تبعاً لليهود ؛ كما حدث للقومية النازية في ألمانيا ، أو الفاشية في إيطاليا ، فهي ظهرت متأثرة بالفكر اليهودي، ف اليهود هم أكثر الناس عنصرية وقومية.

ثالثاً عنصرية للغوية

هي على السبيل المجتمعي فعنصرية اللغة قد تحتل المركز الأول من حيث نشئتها بين المجتمعات في تعد السمة الاكثر وضوحاً بعد لون البشرة فمجرد التعرف على شخص من لغة المتحدث يستطيع المستمع تحديد هوية المتكلم حتى على مستوى اللغة ذاتها فقد تضهر العنصرية على شكل تنمر يمارس ضد لهجة أصحاب الريف والبدو ومن ثم تنمر من لهجة أصحاب المدينة والمدينة الأخرى ومن ثم يتطور الي ان يصل الي مستوي دولي فقد يتمر مواطنين دولة معينة منلهجة وللغة دولة اخرى وهنا تكون قد حلة لعنة العنصرية اللغوية

رابعاً عنصرية ثقافية

أنها لم تعد تدور بين الثقافات فحسب، بل ضمن الثقافة الواحدة أيضاً، ولم تعد مقتصرة على الغالب بل تعدّته إلى المغلوب، كنوع من ردّة الفعل المرضية والخوف المرضي، وسواء عند الغالب أم عند المغلوب، فإنَّ تصوّر نجاتك من العنصرية، لمجرد أنك لا تحيلها إلى البيولوجيا والجينات الوراثية، هو نوع من الغباء

خامساً عنصرية العادات والتقاليد

قد تتجسد عنصرية العادات والتقاليد في بعض المجتمعات في الزواج اي لا يجوز ان يتزواج الرجل من غير قبيلته ولا يجوز للمراءة الزواج الا من العائلة وهاكذا أصبحت عادة يمارس التنمر ضد من خالفها وقد تجسد عنصرية العادات والتقاليد في عدم منح الفتاة حقها في التعليم والعمل وفرض السلطة الذكورية عليها دائماً

سادساً عنصرية المعتقدات

هي ما يسمى بالتعصب الديني وهوه مصطلح للممارسة العنصرية ضد فئة دينية او طائفية معينه وهوه اعتقاد فئة دينية معينه بنها هي صاحبة الدينة الصحيحة وتمارس العنصرية ضد الفئة الدينية او الطافية الاخرى

سابعاً عنصرية الطبقات الاجتماعية

فقد تتجسد في كون طبقة معينة من المجتمع تعتقد بأنها هي الطبقة الأرقى والأنقى والأفضل والأغنى وأنا جمع الطبقات الآخر هي الأدنى وأنه هي الفئة التي تستحق المساهمه في السلطة والحكم والقيادة والريادة دون غيرها.

تساؤلات ؟؟؟

لماذا لا نحول اختلاف اللون والثقافة واللغة إلى تميز ؟
لماذا لا نعمل على إحياء مبدأ التعايش ؟
لماذا لا نبدأ بتغير أنفسنا ؟

فيديو مقال العنصرية تاريخ أسود وحاضر مؤلم

 

أضف تعليقك هنا