ما عجز عنه كلاعب حققه كمدرب - مورينو حقائق مهمة عن السبيشال ون جوزيه مورينهو
ما عجز عنه كلاعب حققه كمدرب - مورينو حقائق مهمة عن السبيشال ون جوزيه مورينهو

ما عجز عنه كلاعب حققه كمدرب – #مورينو

اسم لطالما تردد في أذهان عشاق الساحرة المستديرة لأنه دائما ما يثير الفضول حوله، ألقابه الاسمية كثيرة كرجل الملاحم الكروية الكبرى ورجل المفاجآت ورجل الصحافة والإعلام الأول ولكن “السبيشال” وان هو الاسم المحبب لعشاقه لأنه فريد من نوعه، نعم انه الداهية في عالم التدريب البرتغالي (جوزيه مورينو).

مورينو الذي خلق الكثير من حالات الجدل في الصحافة والإعلام وحارب العديد من اللاعبين والمدربين بتصريحاته الاستفزازية والغريبة، شخصية غريبة امتاز بها البرتغالي جلبت له الكثير من الشهرة والاعجاب كما جلبت في طرفها الاخر الكثير من الكره والانتقاد.

مسيرته الكروية كلاعب

مورينو المولود في السادس والعشرين من شهر يناير عام (1963) بدأ مشواره كلاعب في مركز خط الوسط عندما كان عمره (17) سنة مع العديد من الفرق البرتغالية في الدرجة الثالثة والثانية، استمر مشواره سبع سنوات دون الظهور مع فريق يلعب في الدرجة الأولى على الأقل، ليعتزل بعدها اللعب ضمن المستطيل الأخضر، سبع سنوات خالية من أي انجاز أو لقب بالنسبة لمورينو لذا يمكننا القول أن مسيرته كلاعب كانت خجولة بالنسبة لمورينو الطموح.

بداية التألق في عالم التدريب

بعد اعتزاله كرة القدم عمل مورينو كمساعد مدرب لفريق برتغالي من الدرجة الثانية ومنها انتقل ليصبح مترجم ل (لويس فان خال) و (بوبي روبسن) ، ولأن طموح البرتغالي يفوق العمل كمترجم انتقل بعدها لمهمة جديدة تلبي طموحاته ألا وهي تولي منصب المدير الفني لنادي بورتو البرتغالي بعقد يمتد لسنتين ومن هنا بدأت رحلة البرتغالي في كتابة التاريخ ، ففي موسمه الأول فاز مورينو مع بورتو بلقب الدوري البرتغالي والكأس وكأس الاتحاد الأوروبي ، وفي الموسم الثاني حافظ مورينو مع بورتو على لقب الدوري بالإضافة لتحقيقه للقب كأس السوبر أما المفاجأة الأكبر كانت عندما حقق لقب دوري أبطال أوروبا بعدما أطاح ب موناكو في النهائي.

إنجازات عظيمة سطرها البرتغالي مع بورتو بذكائه الكروي دفعت الأندية الكبرى للسباق على التعاقد معه ليبدأ رحلة جديدة مع فريق تشلسي الإنجليزي.

مورينو تشلسي بموسم استثنائي

حقق مورينو مع تشلسي في موسمه الأول كأس الرابطة الإنجليزية ولقب الدوري الإنجليزي بعدد نقاط خيالي وصل إلى (95) نقطة، وفي الموسم الثاني له مع الفريق اللندني حافظ على لقب البريميرليغ بالإضافة الى الدرع الخيرية، ليغيب عنه لقب الدوري في الموسم الثالث لصالح الشياطين الحمر مكتفيا بلقبي كأس الاتحاد وكأس الرابطة الإنجليزية.

غادر بعدها مورينو محطة تشلسي متوجها إلى ميلانو.

إنتر ميلان بحلة جديدة مع البرتغالي

بدأ مورينو رحلته مع الفريق الإيطالي بقوة في الموسم الأول مكنته من الظفر بلقب الدوري وكأس السوبر، في موسمه الثاني كان أكثر إصرارا ورغبة لينال شرف تحقيق الثلاثية التاريخية (الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا).
ليضع في جعبته اللقب الأوروبي الغالي للمرة الثانية في مسيرته كمدرب، لقب أنهى معه البرتغالي مشواره في إيطاليا منتقلا لمهمة جديدة في اسبانيا

مورينو مع الريال في الفترة الذهبية للبلوجرانا

البرتغالي كان جريء جدا في توليه منصب المدير الفني لريال مدريد في ظل جيل ذهبي لبرشلونة بقيادة جوارديولا، ولأنه السبيشال وان حاول النهوض بالأبيض الملكي رغم صعوبة الأمر، ففي الموسم الأول له مع الميرينغي حقق لقب كأس الملك فقط، ليأخذ وقته في الموسم الثاني وينتزع لقب الليغا من برشلونة، أما بالنسبة لموسمه الثالث فقد كان مخيب للآمال بلقب وحيد كان كأس السوبر الاسباني.

ثلاثة مواسم قضاها مورينو مع الريال تحسب له الشجاعة فيها في ظل سيطرة محلية وأوروبية كانت لبرشلونة.

تشيلسي والحنين إلى الماضي

بعد محطة الميرينغي قرر مورينو العودة إلى الدوري الإنجليزي من بوابة تشلسي مرة أخرى بعقد يمتد لثلاثة مواسم، موسم أول لم يحصد فيه البرتغالي أي لقب، وفي الموسم الثاني بعد التعاقد مع بعض اللاعبين حقق مورينو لقب الدوري وكأس الرابطة ليهبط مستوى الفريق بشكل كبير مع مورينو في موسمه الثالث مما عجل بإقالته ليرحل عن صفوف الفريق اللندني.

اليونايتد يستغيث و مورينهو يلبي

بعد الإقالة من تشيلسي لم تتوقف مسيرة مورينهو بل عاد ليمارس هوايته في نفس الدوري الذي يفضله البرتغالي على الدوريات الأوروبية أجمع ولكن هذه المرة مع الشياطين الحمر.
وبالفعل مورينهو لبى النداء وأعاد الفريق إلى سكة الانتصارات والفوز بالألقاب حيث حقق معه في الموسم الأول كأس الرابطة والدرع الخيري ولقب الدوري الأوروبي، أما في الموسم الثاني خرج اليونايتد مبكرا من بطولة دوري أبطال أوروبا وخسر نهائي كأس الاتحاد من تشيلسي ليخرج بموسم ثاني خال من الألقاب مع الشياطين الحمر.

والآن مورينهو يشغل منصب المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي ومن الواضح أنه لن يخرج صفر اليدين هذا الموسم بعد الأداء القوي الذي يقدمه السبيرز في بداية موسمه مع البرتغالي.

وأخيرا صحيح ان مورينهو فشل كلاعب في تحقيق الألقاب ولكنه كتب التاريخ كمدرب بإنجازاته وألقابه وهو ما عجز عنه مدربين كثر كانت قصص نجاحهم عظيمة كلاعبين.

أضف تعليقك هنا

باسل الشونة

كاتب مهتم بالشأن الرياضي