لا تنتظر

الانتظار حاضر معنا في كل وقت

إن الانتظار ضرورة من ضروريات الحياة، ومطلب من مطالب الحياة والتعامل ومن لم ينتظر فقد انتظر .. إننا ننتظر في الواقع وفي الحلم.. مع أنفسنا ومع الغير.. فالانتظار حاضر معنا ويعيش معنا ونعيش معه وهو لصيق بنا وكثيرا ما نلجأ إليه لأنه لا يكون لنا سوى هو.. وهو حل الكثير وصبر الكثير..

الأمل يدفعنا إلى الانتظار 

حتى أننا نحتمي بالانتظار مع أن بعض الأمور لا انتظار فيها إلا أنه الأمل كثيرا ما يجعلنا ننتظر وننتظر وننتظر على أمل الحصول على المراد قريبا.

الانتظار خيار وإجبار

متى انتظرنا فقد أجبرنا أو اخترنا الانتظار الا أنه نادرا ما نختار الانتظار وكثيرا وغالبا ما نجبر على الانتظار مع أن لا أحد منا يحب الانتظار.. فالانتظار متعب جدا الا أنه لا مفر أخر لدى الكثير ولدينا جميعا عند الأوقات الضيقة والأزمات سوى الانتظار.. كانتظار الفرج.. كقدوم الأفضل..

انتظر لمعرفة النتائج 

ننتظر لأننا الذي ننتظره ليس بيدنا لذلك مجبرون على الانتظار فننتظر وفي الغالب لا نعلم بنتيجة الانتظار كيف هي إلا أننا ننتظر لنعرف ما هي النتيبجة، لنرتاح لا لنتحصل على ما نريد.

بالانتظار تحل المشاكل

إن الانتظار حل للكثير وهذه هي الحقيقة.. من انتظر فقد وجد أن الانتظار هو الحل الأول والأخير مع أنه حل متعب الا أن لا غيره لنلجأ الى غير الانتظار.. لدى الانتظار جاذبية تسحبنا إليه كثيرا فمعظم الأمور -إن لم نقول جميعها- قد أودت بنا إلى الانتظار مع الاختلاف من شخص إلى آخر فهناك من انتهى به الحال إلى الانتظار، وهناك من لا مع أن الأمر واحد والحال وقتها واحد.

اعمل ثم انتظر النتائج 

يقال أن الانتظار الطريق السهل والحل السهل .. فهو فعلا كذلك فمن ينتظر فقد استسلم وسلم نفسه للانتظار والانتظار من العدم لن يأتي بنتيجة .. فقبل الانتظار لا بد أن يكون هناك عمل وفعل وسعي ليكون بعدها انتظار في الحالات التي فيها النهايات خارجة عن سيطرتنا وتحكمنا.

متى يجب أن تنتظر وألا تنتظر؟

ننتظر لأن الحل الوحيد متمركز عند الانتظار.. ولا ننتظر لأننا لسنا بحاجة إلى الانتظار فلا نلجأ إليه، لا تنتظر سوى للانتظار.. انتظر لأن هناك أمل ونتيجة مرضية آتية من الانتظار، لا تنتظر لأنهم ألزموك على الانتظار وأنت لهذا الالتزام استسلمت وقبلت.. لا تنتظر الذي لن يأتي ولكي تنتظر لا بد أن تكون في عامل عقله وواقعية فلا انتظار لاحلام لم تصبح حقيقة بعد، لا تنتظر وأنت لا تطيق الانتظار وبالأخص إن كانت انتظارك لا معنى له وليس ضروري.. لا تنتظر وأنت بيدك تجاوز الانتظار والمضي قدما.. لا تنتظر لكي لا تتأخر ويفوتك الكثير من الوقت، لا تنتظر ولا تضيع الوقت والعمر في الانتظار.. وأي انتظار.. انتظار الذي لا يستحق الانتظار، المنتظر في أوقات اللاانتظار وفي مسائل اللاانتظار فاشل وهارب من المسؤولية والالتزام وهذا الفشل والتهرب والهروب قد ترجمه الانتظار، لا تنتظر لترضي أحدا .. ومتى انتظرت فقد علمت أن هناك ما هو أتي من الانتظار هذا .. ولا تنتظر طويلا فالانتظار لا يطول من المفروض.

فيديو مقال لا تنتظر

أضف تعليقك هنا