نحو الطريق إلى النجاح

بقلم: محمد أمحرف

إدا أردت النجاح يجب أن تبدأ من لحظة واحدة, وتجعل كل ما أمامك إستمرارية في سبيل الوصول إلى مبتغاك وهو رضى الله عز وجل ومحبته إياك. فلا نجاح بدون الشعور بالقرب من الله فهو الخالق لكل شيء فكل ماتملك في حياتك منذ ولادتك حثى مماتك كل لحظة “تعيشها” الله هو من كَرّمك وخلقك وجعلك خليفة له سبحانه وتعالى  وهو الذي سخر لك مافي السموات والأرض وهَبَه لك ويخدمك.

ما هو دوري نحو خالقي؟

فدوري كبشر خلقه الله أن أعبده وأطيعه فطاعته حب وعشق يكسو حياتك ويعطرها بأجمل العطور وهذا أيضا من بديع صنعته أن وهب لنا عقلا كرمنا به على جميع مخلوقاته سبحانه وتعالى، فإستخدام العقل من منطلق محبة الله والقرب منه يربي فينا سلوكيات ترتقي بنا لدرجة الإحساس بعظمة الخالق عز وجل ونستشعرها من خلال الإيمان الصافي والسلام الداخلي الذي يغطي كامل جسمنا ويشعرنا بالتناغم مع الكون.

فضلُ الله علينا

فنحن كلنا مخلوقات من صنع الله الواحد الأحد وهو الذي يمدنا بالطاقة والمعرفة لإكتشاف بديع صنعته وشكره على كل النعم، وبهذا تصبح كل القوى في هذا الكون المذهل تخدمنا من خلال إستخدام العقل في التفكير الإيجابي والإبداعي الذي يجعلنا سعداء يغمرنا الحب والشكر.

لماذا أرسل اللهُ لنا الرسل والأنبياء؟

لأجل ذلك أرسل لنا ربنا عز وجل الرسل والأنبياء لكي يبلغوا لنا هذا الدين الحنيف والمنهج في التفكير الذي يريد منا ربنا عز وجل إتباعه والإقتداء به، ولنا الشرف أن نكون من أتباع حبيبنا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم  فهو خير قدوة للإقتداء به فقد حارب من أجل أن يصلنا هذا الدين على طبق من ذهب وهو رحمة لنا من عند الله ومن اتبع رسالته صلى الله عليه وسلم كان مصيره جنة عرضها السموات والأرض أعدت لعباد الله المؤمنين والموحدين والمتبعين لدين الله الإسلام وهذا هو أكبر جزاء ونعيم يهديه الله لعبده الصالح، وهي الفطرة الصحيحة والحياة السعيدة فمن كان مع الله فلا يشقى ولا يضيع.

لذلك وجب علينا تنمية عقولنا والتحكم في أفعالنا وتصرفاتنا فنحن من نقود سفينة عقولنا، ونوجهها حسب ما يرضينا و ما نفكر فيه طيلة الوقت فنحن” نصبح ما  نفكر فيه” فأول ما أمر الله به نبيه الكريم” القراءة “,فالقراءة هي غداء العقل والروح وهي التي تجعل الأفكار تتدفق إليه وتسبح في عقله مما تتولد إليه القدرة على تحليل الأشياء والتحكم في السلوكيات  من خلال معرفة الأعمال الحسنة والأعمال السيئة وتجنبها من خلال إستخدام العقل الواعي.

بقلم: محمد أمحرف

 

أضف تعليقك هنا