المفكر العربي طه حسين

من هو طه حسين؟

طه حسين علي بن سلامة وشهرته «طه حسين»، أديب وناقد مصري، لُقّب بعميد الأدب العربي. يعتبر من أبرز الشخصيات في الحركة العربية الأدبية الحديثة. لا تزال أفكار ومواقف طه حسين تثير الجدل حتى اليوم.

درس في الأزهر، ثم التحق بالجامعة الأهلية حين افتتحت عام 1908، وحصل على الدكتوراه عام 1914 ثم ابتعث إلى فرنسا ليكمل الدراسة. عاد إلى مصر ليعمل أستاذًا للتاريخ ثم أستاذًا للغة العربية. عمل عميدًا لكلية الآداب، ثم مديرًا لجامعة الإسكندرية، ثم وزيرًا للمعارف. من أشهر كتبه: في الشعر الجاهلي (1926) ومستقبل الثقافة في مصر (1938).

مولده ونشأته

ولد طه حسين علي بن سلامة يوم الجمعة 15 نوفمبر 1889، وكان سابع ثلاثة عشر من أبناء أبيه حسين، وخامس أحد عشر من أشقائهِ، في قرية الكيلو قريبة من مغاغة إحدى مدن محافظة المنيا في الصعيد الأوسط المصري ولم يمر على عيني الطفل أربعة من الأعوام حتى أصيبتا بالرمد ما أطفا النور فيهما إلى الأبد.

ويرجع ذلك إلى الجهل وعدم جلب أهله للطبيب بل استدعوا الحلاق الذي وصف لهُ علاجا ذهب ببصره، وكان والده حسين عليّ موظفًا صغيرًا رقيق الحال في شركة السكر. أدخله أبوه كتاب القرية للشيخ محمد جاد الرب لتعلم العربية والحساب وتلاوة القرآن الكريم وحفظه في مدة قصيرة أذهلت أستاذه وأقاربه ووالده الذي كان يصحبه أحياناً لحضور حلقات الذكر، والاستماع إلى قصص عنترة بن شداد وأبو زيد الهلالي.

أسرته

تزوج طه حسين و هو في فرنسا من ” سوزان بريسو ” Suzanne Bresseau” التى ساعدته كتير جداً و كانت تقرأ له و توصله الى الجامعة و لما رجع مصر رجعت معاه و عاشت فيها. خلف طه حسين و سوزان بنت ” أمينه ” و ولد ” مؤنس “. أمينه كانت من اول البنات اللواتي التحقوا بالجامعة المصرية و مؤنس ترجم كتاب ابوه ” اديب ” للغة الفرنسية

بدايات طه حسين

عميد الأدب العربي الحديث ورائد التنوير طه حسين، وُلِد في محافظة المنيا بصعيد مصر في 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 1889. كان ترتيبه السابع بين ثلاثة عشر طفلًا في أسرةٍ من الطبقة المتوسطة. أُصيب في سنٍ مبكرةٍ جدًا بعدوى في العين، وبسبب سوء التعامل مع حالته وعدم تلقي العلاج اللازم أُصِيب بالعمى وكان عمره ثلاث سنوات فقط.

تم إلحاقه بالكُتَّاب، وهو يشبه المدرسة حيث يتعلم فيه الأطفال القراءة والكتابة، ثم أُرسل إلى جامعة الأزهر، حيث اكتسب معرفةً دقيقة بالفقه والأدب العربي بالطريقة التقليدية. شعر بخيبة أملٍ عميقة من طريقة تفكير معلميه التي تخلو من الإبداع.

تعليمه

دخل طه حسين جامع الأزهر للدراسة الدينية والاستزادة من العلوم العربية في عام 1902، فحصل فيه على ما تيسر من الثقافة، ونال شهادته التي تخوله التخصص في الجامعة، لكنه ضاق ذرعاً فيها، فكانت الأعوام الأربعة التي قضاها فيها، وهذا ما ذكره هو نفسه، وكأنها أربعون عاماً وذلك بالنظر إلى رتابة الدراسة، وعقم المنهج، وعدم تطور الأساتذة والشيوخ وطرق وأساليب التدريس.

ولما فتحت الجامعة المصرية أبوابها عام 1908 كان طه حسين أول المنتسبين إليها، فدرس العلوم العصرية، والحضارة الإسلامية، والتاريخ والجغرافيا، وعدداً من اللغات الشرقية كالحبشية والعبرية والسريانية، وظل يتردد خلال تلك الحقبة على حضور دروس الأزهر والمشاركة في ندواته اللغوية والدينية والإسلامية. ودأب على هذا العمل حتى سنة 1914، وهي السنة التي نال فيها شهادة الدكتوراه وموضوع الأطروحة هو: «ذكرى أبي العلاء» ما أثار ضجة في الأوساط الدينية.

وفي ندوة البرلمان المصري إذ اتهمه أحد أعضاء البرلمان بالمروق والزندقة والخروج على مبادئ الدين الحنيف. وقد صدرت أوامر من شيخ الأزهر للجنة الفاحصة بعدم منح طه حسين درجة العالمية مهما كانت الظروف. وإن كان مؤلف «الأيام» قد مُنِعَ من الحصول على درجة العالمية في الأزهر الشريف، فإنه قد بلغ أعلى درجة علمية في الجامعة، بنيله شهادة الدكتوراه وهكذا صار رجل «جامعة» بدل أن يصير رجل «جامع». فإن إفشاله في الجامع كان أعظم حافز نحو النجاح المبهر في الجامعة.

وفي العام نفسه، أي في عام 1914 أوفدته الجامعة المصرية إلى مونبلييه بفرنسا، لمتابعة التخصص والاستزادة من فروع المعرفة والعلوم العصرية، فدرس في جامعتها الفرنسية وآدابها، وعلم النفس والتاريخ الحديث. بقي هناك حتى سنة 1915، سنة عودته إلى مصر، فأقام فيها حوالي ثلاثة أشهر أثار خلالها معارك وخصومات متعددة، محورها الكبير بين تدريس الأزهر وتدريس الجامعات الغربية ما حدا بالمسؤولين إلى اتخاذ قرار بحرمانه من المنحة المعطاة له لتغطية نفقات دراسته في الخارج، لكن تدخل السلطان حسين كامل حال دون تطبيق هذا القرار، فعاد إلى فرنسا من جديد لمتابعة التحصيل العلمي.

ولكن في العاصمة باريس فدرس في جامعتها مختلف الاتجاهات العلمية في علم الاجتماع والتاريخ اليوناني والروماني والتاريخ الحديث وأعد خلالها أطروحة الدكتوراه الثانية وعنوانها: «الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون»، وكان ذلك عام 1918 إضافة إلى إنجازه دبلوم الدراسات العليا في القانون الروماني، والنجاح فيه بدرجة الامتياز.

وفي غضون تلك الأعوام كان قد تزوج من سوزان بريسو الفرنسية السويسرية الجنسية التي ساعدته على الإطلاع أكثر فأكثر باللغة الفرنسية واللاتينية، فتمكن من الثقافة الغربية إلى حد بعيد كان لهذه السيدة عظيم الأثر في حياته، فقامت لهُ بدور القارئ فقرأت عليهِ الكثير من المراجع، وأمدته بالكتب التي تمت كتابتها بطريقة برايل حتى تساعده على القراءة بنفسه، كما كانت الزوجة والصديق الذي دفعه للتقدم دائماً وقد أحبها طه حسين حباً جماً، ومما قاله فيها أنه «منذ أن سمع صوتها لم يعرف قلبه الألم”

أسلوب طه حسين

دعا طه حسين إلى نهضة أدبية، وعمل على الكتابة بأسلوب سهل واضح مع المحافظة على مفردات اللغة وقواعدها، ولقد أثارت آراؤه الكثيرين كما وجهت له العديد من الاتهامات، ولم يبالي طه بهذه الثورة ولا بهذه المعارضات القوية التي تعرض لها ولكن استمر في دعوته للتجديد والتحديث، فقام بتقديم العديد من الآراء التي تميزت بالجرأة الشديدة والصراحة فقد أخذ على المحيطين به ومن الأسلاف من المفكرين والأدباء طرقهم التقليدية في تدريس الأدب العربي، وضعف مستوى التدريس في المدارس الحكومية، ومدرسة القضاء وغيرها، كما دعا إلى أهمية توضيح النصوص العربية الأدبية للطلاب، هذا بالإضافة لأهمية إعداد المعلمين الذين يقومون بتدريس اللغة العربية، والأدب ليكونوا على قدر كبير من التمكن والثقافة بالإضافة لاتباع المنهج التجديدي، وعدم التمسك بالشكل التقليدي في التدريس.

المعارضات التي واجهها في حياته

من المعارضات الهامة التي واجهها طه حسين في حياته تلك التي كانت عندما قام بنشر كتابه «الشعر الجاهلي» فقد أثار هذا الكتاب ضجة كبيرة، والكثير من الآراء المعارضة، وهو الأمر الذي توقعه طه حسين، وكان يعلم جيداً ما سوف يحدثه فمما قاله في بداية كتابه:هذا نحو من البحث عن تاريخ الشعر العربي جديد لم يألفه الناس عندنا من قبل، وأكاد أثق بأن فريقا منهم سيلقونه ساخطين عليه، وبأن فريقا آخر سيزورون عنه ازورارا.

ولكني على سخط أولئك وازورار هؤلاء أريد أن أذيع هذا البحث أو بعبارة أصح أريد أن أقيده فقد أذعته قبل اليوم حين تحدثت به إلى طلابي في الجامعة.وليس سرا ما تتحدث به إلى أكثر من مائتين، ولقد اقتنعت بنتائج هذا البحث اقتناعا ما أعرف أني شعرت بمثله في تلك المواقف المختلفة التي وقفتها من تاريخ الأدب العربي، وهذا الاقتناع القوي هو الذي يحملني على تقييد هذا البحث ونشره في هذه الفصول غير حافل بسخط الساخط ولا مكترث بازورار المزور.

وأنا مطمئن إلى أن هذا البحث وإن أسخط قوما وشق على آخرين فسيرضي هذه الطائفة القليلة من المستنيرين .

مناصب وجوائز

اضطلع طه حسين خلال تلك الحقبة، وفي السنوات التي أعقبتها بمسؤوليات مختلفة، وحاز مناصب وجوائز شتى، منها تمثيلة مصر في مؤتمر الحضارة المسيحية الإسلامية في مدينة فلورنسا بإيطاليا عام 1960، وانتخابه عضوا في المجلس الهندي المصري الثقافي، والإشراف على معهد الدراسات العربية العليا، واختياره عضوًا محكمًا في الهيئة الأدبية الطليانية والسويسرية؛ وهي هيئة عالمية على غرار الهيئة السويدية التي تمنح جائزة بوزان.

ولقد رشحته الحكومة المصرية لنيل جائزة نوبل، وفي عام 1964 منحته جامعة الجزائر الدكتوراه الفخرية، ومثلها فعلت جامعة بالرمو بصقلية الإيطالية، عام 1965. وفي السنة نفسها ظفر طه حسين بقلادة النيل، إضافة إلى رئاسة مجمع اللغة العربية، وفي عام 1968 منحته جامعة مدريد شهادة الدكتوراه الفخرية، وفي عام 1971 رأس مجلس اتحاد المجامع اللغوية في العالم العربي، ورشح من جديد لنيل جائزة نوبل، وأقامت منظمة اليونسكو الدولية في اورغواي حفلاً تكريمياً أدبياً قل نظيره. وشغل طه حسين أيضا منصب وزير التربية والتعليم في مصر .

إنجازات طه حسين

في عام 1908، وصلته أخبار عن تأسيس جامعة علمانية جديدة كجزءٍ من الجهد الوطني في سبيل تعزيز وتطوير التعليم في مصر تحت حكم الاحتلال البريطاني، وكان حريصًا جدًا على دخول هذه الجامعة. على الرغم من أنه كان كفيف البصر وفقيرًا، ولكنه استطاع أن يتغلب على العديد من العقبات. تم قبوله في تلك الجامعة، وقال في وقتٍ لاحق في مذكراته “الأيام” أنّه شعر بأن أبواب المعرفة قد افتتحت له منذ ذلك اليوم. في عام 1914، كان أول خريجٍ من هذه الجامعة، حيث حصل على الدكتوراه مع أطروحته عن الشاعر والفيلسوف أبو العلاء المعري.

ثم حصل على شهادة الدكتوراه الثانية في الفلسفة الاجتماعية في عام 1917 من جامعة السوربون في باريس. وفي عام 1919، حصل على دبلوم في الحضارة الرومانية من الجامعة ذاتها. في عام 1919، تم تعيينه أستاذًا للتاريخ في الجامعة المصرية.

عندما تولى منصبه كوزيرٍ للتربية والتعليم في عام 1950، تمكن من وضع شعاره “التعليم كالماء الذي نشربه، والهواء الذي نتنفسه” حيز التنفيذ. نجح في جعل التعليم الابتدائي والثانوي متاحًا للجميع. يمكننا القول بإن ملايين المصريين يدينون لطه حسين بمحو الأمية.

يمكن تقسيم أعمال طه حسين إلى ثلاث فئات: الدراسة العلمية للأدب العربي والتاريخ الإسلامي، والأعمال الأدبية الإبداعية مع المحتوى الاجتماعي لمكافحة الفقر والجهل، والقوانين السياسية. اتجه طه حسين للنشر في صحيفتين كان رئيس تحريرهما بعد طرده من منصبه كأستاذٍ للأدب العربي الكلاسيكي في الجامعة المصرية. جاء طرده نتيجة لرد فعل الجمهور على كتابه “في الشعر الجاهلي”.

إن الجزء الأكبر من شريعة طه حسين الشخصية متأثرةٌ في الأساس بالثقافة اليونانية. أصدر طه حسين كتابًا بعنوان “الصفحات المختارة” من الشعر اليوناني الدرامي عام 1920 ومجلدًا آخر بعنوان “النظام الأثيني” في عام 1921، و”قادة الفكر” في عام 1925. وهكذا، فإن الصلة بين ثقافته العربية مع الثقافة اليونانية كانت نقطة تحوله إلى مفكر.

وكان الكتاب الأول محاولةً غير مكتملة في فضح الشعراء اليونانيين وأعمالهم. أما الكتاب الثاني فكان ترجمة دقيقة لأحد أهم النصوص في التاريخ اليوناني للحضارة. وهو يتناول التأثير الديني على الفكر في العصور الوسطى، ثم ينتقل إلى العصور الحديثة. وهكذا، لم يكن طه حسين متأثرًا فقط بالفكر اليوناني في عمله الأدبي، ولكن أيضًا في كتبه عن السياسة والحضارة. أثرت الكتب التي أصدرها بعد عودته من باريس بشكلٍ كبير على الأدب الكلاسيكي العربي الحديث.

أهم أعماله

: “الأيام” و”دعاء الكروان” و”المعذبون في الأرض” و”في الشعر الجاهلي”وقد شن طه العديد من المعارك في سبيل التنوير، واحترام العقل والفكر، وتحرير المرأة. وكان أولها في عام 1926 عندما أصدر كتاب “الشعر الجاهلي”، الذي كان مثيرًا للجدل إلى حدٍ كبير في كلٍ من الدوائر السياسية والأدبية. وأثار الكثير من الجدالات التي تصدرت عناوين الصحف آنذاك بين مؤيدين ومعارضين.

إن حججه من أجل العدالة والمساواة مدعومة بفهمٍ عميقٍ وصادق للإسلام. ومن الملاحظ أيضًا تعاطفه مع مواطنيه المهزومين وفهمه لأعمق مشاعر وأفكار المرأة كزوجة وحبيبة وأم. أصبح لدي طه نوعًا خاصًا من الأدب، وتنافس فيه القراء بحماس بالقراءة والتفسير، والمناقشة والتحليل، واستخراج معاني واضحة من التلميحات الغامضة.

كان طه يعلم أن الحكومة التي تولت السلطة تلك الفترة لا تقرأ أعماله، وإن قرأت لن تفهم. وهكذا، استطاع هزم قمع الطغاة وهرب من سلطة الرقابة، واستطاع تسجيل مظالم الظالمين وفساد الفاسدين.

وكان طه حسين يتمتع بحب ومودة تلاميذه وزملائه له. خلال فترة حياته، انتُخب عضوًا في العديد من الأكاديميات التعليمية في الدول العربية، وقد تشرفت العديد من المؤسسات الدولية باستقباله. حتى أن الجامعة الأمريكية بالقاهرة لم تنتبه إلى أوامر رئيس الوزراء المصري اسماعيل صدقي، الذي حذر من توفير فرص العمل لطه حسين. قامت الجامعة الأمريكية بتخصيص قاعة إيوارت لتنظيم وممارسة الأنشطة الثقافية واللقاءات الأدبية حيث حرص الكثيرون على الحضور والاستماع إلى طه حسين، ولقبوه هناك بعميد الأدب العربي.

قدم له الرئيس جمال عبد الناصر جائزة الدولة العليا، والتي تُقدم عادةً إلى رؤساء الدول. وفي عام 1973، حصل على جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

أبرز الجوائز والتكريمات لطه حسين 

  • عام 1965 استلمَ قلادة النيل.
  • عام 1973 حاز على جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان

مسسلسلات مثلت حياة طه حسين

  • مسلسل الايام.

مؤلفاته

المؤلفات الفكرية

  • على هامش السيرة.
  • الشيخان.
  • الفتنة الكبرى عثمان.
  • الفتنة الكبرى علي وبنوه.
  • مستقبل الثقافة في مصر.
  • مرآة الإسلام.
  • فلسفة ابن خلدون الإجتماعية.
  • نظام الإثينيين.
  • من آثار مصطفى عبد الرزاق.
  • حديث المساء.
  • غرابيل.

كتبه النقدية 

  • في الشعر الجاهلي.
  • في الأدب الجاهلي.
  • الحياة الأدبية في جزيرة العرب.
  • فصول في الأدب والنقد.
  • حديث الأربعاء.
  • حافظ وشوقي
  • صوت أبي العلاء
  • مع أبي العلاء في سجنه
  • تجديد ذكرى أبي العلاء
  • مع المتنبي
  • من حديث الشعر والنثر
  • من أدبنا المعاصر
  • ألوان
  • خصام ونقد
  • من لغو الصيف
  • من الشاطيء الآخر (كتابات طه حسين بالفرنسية)
  • أدبنا الحديث ما له وما عليه
  • صحف مختارة من الشعر التمثيلي عند اليونان
  • الحياة والحركة الفكرية في بريطانيا
  • قادة الفكر

كتبه الإثرائية 

  • المعذبون في الأرض.
  • الأيام.
  • أحلام شهرزاد.
  • أديب.
  • رحلة الربيع.
  • أيام العمر (رسائل خاصة بين طه حسين وتوفيق الحكيم).
  • دعاء الكروان.
  • شجرة البؤس.
  • الحب الضائع.
  • الوعد الحق.
  • في الصيف.
  • بين بين.
  • أحاديث.
  • جنة الحيوان .
  • مدرسة الأزواج
  • مرآة الضمير الحديث
  • جنة الشوك
  • لحظات
  • نقد وإصلاح
  • من بعيد
  • من أدب التمثيل الغربي
  • صوت باريس (قصص مترجمة)
  • من هناك (قصص مترجمة)
  • أوديب وثيسيوس: من أبطال الأساطير اليونانية.
  • في مرآة الصحفي
  • مذكرات طه حسين
  • ما وراء النهر

وفاته

  • توفي طه حسين يوم الأحد 28 أكتوبر 1973م عن عمر ناهز 84 عاما.

المراجع

  • طه حسين، مؤلف مصر. (الموسوعة البريطانية) نسخة محفوظة 12 مارس 2017 على موقع واي باك مشين.
  • طه حسين بين التحرير والتغريب: دراسة نقدية لكتاب مستقبل الثقافة في مصر. نسخة محفوظة 02 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  • شوقي ضيف (1961)، الأدب العربى المعاصر في مصر، القاهرة: دار المعارف، مؤرشف من الأصل في 28 مارس 2018.
  • شوقي ضيف، طه حسين والشعر الجاهلي: بين نفحات المستشرقين وظلال العرب، المنهل، مؤرشف من الأصل في 28 مارس 2018.
  • محمود السمرة، سارق النار، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، مؤرشف من الأصل في 28 مارس 2018.
  • رؤساء جامعة الإسكندرية في 75 عاما.. أولهم طه حسين وبينهم سيدة واحدة نسخة محفوظة 28 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  • اتهامات مغرضة طاولت عميد الأدب العربي… أسقطها التاريخ وثائق مجهولة تكشف خفايا من حياة طه حسين ومسيرته الفكرية – علي عطا – الخميس 20 يونيو 2019 اندبندينت عربية
  • كتاب الأيام، مطابع أكتوبر، ص22

فيديو مقال المفكر العربي طه حسين

 

أضف تعليقك هنا