محمد عبدالعزيز الحمدان

محمد عبدالعزيز الحمدان



snapchat: @xq2_1987

شطرنج الشيطان “السياسة”

شطرنج الشيطان "السياسة" بقلم : محمد عبدالعزيز الحمدان

    لعبة الكبار ! تجارة الافكار الاعلى مبيعاً في العالم ، كيف تشتري العقول وكيفَ تعيد صياغتها لصالحك ، وكيف تقوم ببيعها .   ان تكونَ سياسياً ! يجب ان يكون هُناك عدة شروط لهذا ؟ * معرفتك لاحد هوامير السياسة . * رضى قادة السياسة عليك . * …

أكمل القراءة »

لا مشكله انا لبرالي

لا مشكله انا لبرالي بقلم: محمد عبدالعزيز الحمدان

النطق بالحق في هذا الزمن ! عندما تُعارض رغبات ومصالح من يتلاعب بالناس بإسم الدين ، سيتهمُك بالضلال . الكثير من الخِراف تقودها الذئاب ! عندما يتهمُك الذئب بأنكَ ضال لانك كشفتَ أوراقه علناً ، سيقوم مباشره بتحريض الخراف التي تجري خلفه وتستمع له وكانه منقذهم ، ستكون انتَ إما …

أكمل القراءة »

حين ينطق الرويبضة

حين ينطق الرويبضة بقلم : محمد عبدالعزيز الحمدان

زمنٌ ساد به نُطق الجهل وصمت العلم ، زمنٌ أصبحَ الحمقى مؤثرين به يتحدثونَ ويديرون شؤن المجتمع . كم من أحمق ! لا يجهل علينا الآن وجود الكثير من عينة : { الأحمق القيادي } ! والذي يُدير ويؤثر بالكثير من الناس ، بل ويقوم بتدبر أحوال المجتمع ويناقش حول …

أكمل القراءة »

ليس العالِم عالِماً

  العلم ليسَ شيء يُكتسب بالشهادات العلمية ، فمهما كانت شهاداتُك العلمية لن تكونَ عالماً او حتى مُثقفاً . العلم والثقافة والمعرفة ليس بالشيء الذي يُكتسب بالدراسة التعليمية ، لان الدراسة ليست إلا وسيلة أو أداة تستطيع الوصول بها إلى { المعرفة والثقافة والعلم } . أشهر علماء التاريخ لم يكونوا من …

أكمل القراءة »

الإعلام والحقيقة الكاذبة

مصدر من مصادر الإدارة الفكرية , ليكون الكثير من الناس عبارة عن خراف تصدق الكذب وتكذب الصدق.     الإعلام منذُ زمنٍ بعيد يُعتبر هو القائد الفكري لشريحة كبيرة من البشر , بل والمصدر الذي قنُعَ الكثير بأنه ! [ الصادق الأمين ] .   لا يُذكرُني الإعلام في الواقع …

أكمل القراءة »

المُعتقدات [ تُمزق الروابط ]

السُنه , الشيعة , العلمانية , اللبرالية مسميات مزقت الروابط حتى بين الأهل والجيران , بل ومست الترابُط الإسلامي بين الإخوة الذينَ يحملون في قُلوبهِم [ الكتاب والسُنة ].   هذا شيعي وذك سُني وأنت لبرالي وأنا علماني !! ماذا استفاد المُجتمع من هذه المُسميات وهذه المُعتقدات ؟ لا شيء …

أكمل القراءة »