أدب

مساحة حرة لعرض المقالات الأدبية والفنية بشكل عام، من نقد ومديح ومراجعة ودراسة مختلف اشكال الأدب العربي والغربي الحديث والقديم من الرواية والقصيدة والقصة وحتى المسرحية والفيلم والمسلسل وغيرها. فهي مساحة حرة للكتّاب لعرض إبداعاتهم وآرائهم

السريالية و الكتابة الأوتوماتيكية في الشعر

حين كتب (اندريه بريتون 1896-1966) مؤسس الحركة السريالية ديوانه الشعري الأول والمعنون ( محل الرهونات) والصادر عام 1919, قد أفصح القول عن كتاباته بكونه غير مقتنع بما يكتب, و بان ما يكتبه ليس بصورة التي يطمح بان تكون قصائده وبالشكل التي تجوب في أعماقه, وظل يبحث عن أسلوب يمكنه الإسهام …

أكمل القراءة »

السريالية بين الحلم والنفس والإبداع الفني

حلم

لما كانت السريالية مدرسة فنية قائمة وفق منهج المتناقضات وتغص بالمتناقضات واللامعقول, وبين ممارسة الفعل ورفضه والجمع بين المتناقضات, بين السالب والموجب بين الحب واللا حب, بين الحب الموجب القائم على الإخلاص, وبين الحب السالب القائم على الاستحواذ والسادية والمازوخية والاباحية, بين الأمل واليأس بين المعقول واللامعقول بين القبول واللا …

أكمل القراءة »

قصة القصر ج1

قصة نعيشها كل يوم كان يا مكان، كان فى قصر، فيه 27 غرفة، كل غرفة كانت مجموعة من البيوت، وفي آخر 3 سنين أتى ساحر شرير و ألقى لعنته على القصر، كانت كل غرفة تشعر بالذل و القهر، وقررت مجموعة من الفئران أن تشجع الناس على حبس صاحب القصر، وعلى …

أكمل القراءة »

قصة قصيرة « مغارة القره بوللي »

cave مغارة

كعادتها تجلس على شاطئ البحر مستمتعة بأغاني كاظم السّاهر وأهازيج الأمواج ونسمات الهواء ، كانت تخفر بسبابة يديها اليمنى اسم أودييل على الرّمل الذي أخفت حُبّها له منذ تعارفهما من يومين في كافي الجامعة ، شعرت ببرودة الجو فارتدت فانيلّة شتوية ونسيت أن ترتدي سروال جينز أميركي حيث ارتدت بدلا …

أكمل القراءة »

رمز الجمال – قصة

Ahmed-Afify

بقلم أحمد صبري عفيفي أحمد شاب في مقتبل العمر إعتاد التدبر والتأمل في كل ما يراه أو يمر عليه فيترك أثراً بداخله، وعلى مقدار التأثير يكون التفكير. أحد الأيام وبينما هو ذاهب إلى الجامعة نظر أحمد صدفةً إلي نافذة جاره الأستاذ عادل، فرأى وجهً جميلاً تعلوه إبتسامة تمنح من تصيبه الشعور بالسعادة …

أكمل القراءة »

جدتي

سرير في المنزل

كان لنا بيت كبير، خمسون مترا، أنا و أبي و أمي وأشقائي الثلاثة. البيت حجرتان، حجرة أبي وأمي، و الحجرة الثانية أخي له سرير ونحن الفتيات متكدسات فوق السرير الآخر. وكان لنا جدة تشتكى أمى دائما من حدتها ، فكنا إذا زرناها تأمرنا أمى بعدم سرد أي شئ أمامها. وذات …

أكمل القراءة »