مقالات بمواضيع متفرقة

العولمة الأبوية ودور الأسرة في التربية

العولمة الأبوية ودور الأسرة في التربية . بقلم: أحمد محمود القاضي || موقع مقال

الحجر الفكري كمفهوم أشمل للعولمة   ليست كل عولمة سياسية أو اقتصادية أو دولية، وإنما عولمة الثقافة والآراء التي تمارس في كل بيت وأسرة أخطر على المجتمع مما سواها، وإن من مظاهرها هيمنة الكفيل على العيال وتنشئة ذرية لا تحمل نفس الجينات الوراثية فحسب وإنما ترث كذلك الجينات الفكرية بمضارها ومنافعها، …

أكمل القراءة »

رحلة في عالم إدوارد سعيد

رحلة في عالم إدوارد سعيد..بقلم: خالد..موقع مقال

بقلم: خالد لقد كان إدوارد سعيد قامة شاهقة في الفكر و الثقافة، ترك لنا إرثًا فكريًا كبيرًا مازال يحتفظ بقيمته رغم مرور الزمن،  و من بين ثمانية عشر كتاب ألفها حاز كتاب إدوارد سعيد الاستشراق على أهمية استثنائية وأحدث صدى كبير في الكثير من البلدان العربية و الأوربية  و تمت ترجمته للعديد من …

أكمل القراءة »

بلّغوا عني ولو حكاية

بلّغوا عني ولو حكاية...بقلم: الدكتورة جميلة رحماني...موقع مقال

بقلم: الدكتورة جميلة رحماني التجاعيد و وجع الحياة تجلس القرفصاء تلتحف السماء، وتتدثر بورود صفراء فاقع لونها تسر الناظرين، وبيدها فسيلة خضراء؛ فوق ربوة مطلة على منزل ضارب في العراقة، وشاهد حي على الأصالة التراثية المتمردة على الاندثار. اقتربت منها حورية علّها تفك شفرة حكاياها، فلطالما سمعت عن تلك العجوز التي …

أكمل القراءة »

لا تحزني يا حواء

لا تحزني يا حواء...بقلم: د/سميرة محمد علي...موقع مقال

بقلم: د/سميرة محمد علي لاتحزني ان حزنك ياحواء يذيب القلب،ويجعلك تكبرين سناً،كما يجعل ملامح وجهك تتغير. فلتقفي وقفة صارمة مع نفسك وفكري لماذا الحزن؟ اتحزنين علي فراق الأحبة،ان كانوا في غربة أو وافتهم المنية. فأبدلي الحزن بالصبر. وأطلبي العون من لله،فهو نعم النصير. فالفراق شيءحتماً سيحدث فمن منا لايغادر مكانه، ولكنما …

أكمل القراءة »

الأهلي والمزاج العام

النادي الأهلي (تاجر السعادة) استطاع فريق الكرة بالنادي الأهلي أن يتحكم في الحالة المزاجية للشعب المصري، لدرجة حملت جماهيره العريضة على وصفه بتاجر السعادة، الذي ينتشل عشاقه من بين براثن الضغوط الحياتية والمعيشية، حيث كانت كل مباراة يلعبها وجبة دسمة من الطاقة الإيجابية تجدد النشاط وتدفع إلى التجدد والإستمرار. وبناءً …

أكمل القراءة »

الواتس أب الأخير

الواتس أب الأخير|| بقلم: أشرف احمد سلامة العدوان|| موقع مقال

“هي” و “هو” والحب هي : الى الملتقى قريبا كان او بعيد هو : لطالما اشتهيت أن احادثك واناجيك؛  أن اعانقك وابكيك؛  لكن بماذا؟ ابهذا القلب الذي حطمته صخور الحياة؟ أم بهذا الفكر الواهن المخبول؟ أم بدفتر حالتي المدنية المثقل بالأطفال؟  أم ؟ ام؟ الف مليون سؤال وسؤال؟ ؟؟؟ اتعتقدين …

أكمل القراءة »

سعدون المجنون

سعدون المجنون|| بقلم: أروى عمر|| موقع مقال

“سعيد أبو عطاء” عندما نحب ما نريد بيقين صادق فأنه يتجسد امامنا و الا ما يتحقق هذا اليقين في يوم من الأيام بشكل او بأخر و على مستوى يقينك و عمق مصداقيته تنال مكاسبك و مبتغاك واحده تلو الأخرى فلا بد ان نمارس ما نحبه و نريده بشكل مستمراً و …

أكمل القراءة »

المماليك …. النهوض والسقوط

المماليك .... النهوض والسقوط . بقلم: زيد العرفج || موقع مقال

المماليك كمصطلح مستقل له دلالة عسكرية وسياسية المماليك مفردها مملوك وتعني العبد، وأول ما ظهر مصطلح المماليك كمسمى يدل على جماعة مستقلة لها شأن عسكري، كان في عهد نور الدين زنكي ثم صلاح الدين الأيوبي حيث اقتصر دورهم على الأعمال العسكرية، ولم يظهروا على الساحة السياسية إلا في أواخر العصر …

أكمل القراءة »

طعنة

طعنة. بقلم: حيدر محمد الوائلي || موقع مقال

ليلٌ طويل لا قمر في ليلنا الأسود سرنا على حُبِ الله كانت مغامرة قبورٌ وعظامٌ وأشواك ندوس عليها مضطرين هاربين ربنا إلحقنا سيلحقونا فجاءة! في لحظة عابرة إنكسح الظلام أرعدت السماء ضربة قاضية ماكرة ولّى الجمع الدُبُر خف الدبيب لا مطاردة المُطارَدون تسيّدوا فضح النهار ما ستره الليل الزهد في …

أكمل القراءة »

مفارقات ساخرة – من مدينة لكم دينكم ولي ديني “حتى في الجنس”

مفارقات ساخرة من مدينة لكم دينكم ولي ديني حتى في الجنس...بقلم: حنين...موقع مقال

بقلم: حنين سموه “أحمد” أحمد،اسم من أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم. هكذا أراد والديه أن يختاروا له هذا الاسم عله يأخذ من الاسم نصيب. وأصروا أن ينشئانه على تعاليم الدين الإسلامي، وتثقيفه بكل جوانب الدين من الفقه والسنة، وتزويده بأحاديث الرسول وقصص القرآن لينقي قلبه ويصفي روحه ويبعد عنه …

أكمل القراءة »

#شرف_الأمه

#شرف_الأمة... بقلم: محمد منير محمد ديه..موقع مقال

بقلم: محمد منير محمد ديه –أَوَتسئلون لم يرحلون ؟ لانهم رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه وسوف ينتصرون. –من هم وكيف يحاربون ؟! إنهم محافظون على دينهم وارضهم قبل عرضهم عابدون ، وبسكاكين منازلهم هم يقاتلون. –ما هدف هؤلاء المجاهدون؟ هدفهم استرجاع وطننا من بني صهيون وحماية أقصانا الميمون. –لكنني لا أفهم منهم المحتلون ؟ انهم غاصبون قتّالون قدموا من البلاد الغربية مشتتون بلانسبٍ ولا وطنٍ فهم لاجئون ثم تجمعوا وتمادوّ فهم يستبيحون بإسم ” بلفور”  الملعون وبدعمٍ مضمون. فلا حق لهم هل تفهمون !!! هل تفهمون مع من يجب ان تكونون ؟ ام انتم من الإرادة مسلوبون ؟ ولاتريدون تغيير موقفكم أيها المخولون ؟ انتم كفرعون وقارون لستم كموسى وهارون فرحون بما تفعلون وفي الآخرة تندمون. فليتني اكون مجنون ولا أستطيع تصديق ما تتمنون  فيقوا واغسلوا العيون وساعدوا أسرى السجون. لانه زمن العودة يا أصحاب السلطة والقانون. هل تسمعون ؟! أَوَبعد كل هذا كنتم نائمون ! اكملوا أيها المغفلون وتصبحون على ما تحلمون. بقلم: محمد …

أكمل القراءة »

أربعة عقود من الفساد

أربعة عقود من الفساد . بقلم: علي البحراني || موقع مقال

الطرفان السني والشيعي و (زمنالصحوة) من1979-2019م  هذه العقود الأربعة التي كان الطرفان السني والشيعي يتنافسان على مايسمى  بـ( زمنالصحوة) التي كل طقوس فيها نهض واشتد عوده وحشد له تابعين من جيلنا الخمسيني فصار الشبابمنتمين لأطراف تلك الصحوة التي ادعت أنها تعيد الاسلام الى مقاصده التي ضاعت فصدقنا تلك الادعاءات فزاد المصلين   في المساجد التي زادتهي الأخرى وبدورنا نحن حماة العقيدة ( نتاجالصحوة) وباسم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أخذنا نجبر الناس على الصلاة والصيام ونحض على الحج والعمرة والزيارة كما بنينا أضخم الحسينيات وجلبنا أفضل الخطباء ليملؤنا بالكرامات والحزن والبكاء وأخذنا نحيي المواليدوالوفايات حتى وصل بنا الحال للإغلاق لوفاة خولة بنت الامام الحسين كما نصبنا معسكرات إسلامية  وندوات مستمرة للضخ في نفوسالشباب التشدد وعدم التسامح معالآخر المختلف ونظمنا رحلات طلابية مدرسية إلى المقابر لنري الأطفال عذابات القبر ونذكره بالموت ليزهد في الحياة فلاتكن لها قيمة في نفسه   ويكون مستعد اللتنازل عنها متى ماأمرناه ،لقد تشحمت في هذه الفترة كل الممارسات التي غلفناهابـ( الشعائر) لكن مع كل هذا التشدد والتشدق بالتدين زادت الرذائل معها من قتل واعتداء وسرقة وفوضى سلوكية واجتماعية ومرورية وصار الفساد يقضم فينا ونحن نكبر ونهلل وكأن ذلك لايعنينا مادمنا فيالحسينية نلطم أوفي   المسجد  ندعوا علىالآخر( مواطنلهمالناوعليهماعلينا)  وساعة نعمل للادعية الداخلية–هولد–    معرفة حقيقة ماكنا عليه لندعوا على أجنبي جوارنا أو حتى عربي مسلم من جيراننا ثم نعود لندعوا على مواطنينا وشركاء معنافي المواطنة هذا الضخ الديني من خطباء مساجد وحسينيات لميزرع فينا الحب والتسامح والعفو والنظام وحب   العمل بل كان يدعونا لسرقة المال العام كمايحضنا على الغش في الاختبارات وجواز الكذب والبهاران والوقيعة في الاخر المخالف وغيرها من الموبقات التي قالوا لنا انها من الإسلام،    هذه الأخلاقيات التي اكتسبناها من المنابر ونقال الفتاوى ،لميعرفوا أولائك أن الدين نظام وتحضر وانتاج وتقدم وتعمير كما أمرالله فحولوا كل تلك المفاهيم إلى عبادات طقوسية فارغة من أي سلوك أخلاقي يخص الناسوعباد الله وجعلوا الهم الأكبر هو الفوز بالجنة الملأى نساء جميلات مغريات كمكافأة عن العبادات حتى لوسرقت أموال عامة أو اعتديت على ثروات الناس أواغتصبت حقوقهم. إننا الآن ننكنس كل تلك المخلفات التي كنا نعيش فيها معتقدين أنها الأنظف والأصلح! عسى أنيعوضنا مابقي من أعمارنا منأعوام كل ماأسرفنا على أنفسنا من تلك الأوهام والخدع. فيديو مقال أربعة عقود من الفساد أضف تعليقك هنا

أكمل القراءة »