مهارات شخصية

اجعل لحياتك غاية ومعنى

اجعل لحياتك غاية ومعنى|| بقلم: فيصل عبدالرحمن || موقع مقال

تأملت الحياة، فوجدت أن لكل شيء ثمن وحساب وأن بعد كل حساب ثواب وعقاب، فلا تمضي حياتك طائشاً مستهتراً رافعاً راية اللهو والعبث مستغنياً عن راية الإيمان والعمل، عاملاً بقاعدة ((أجل عمل اليوم إلى الغد))، فربما يأتي الغد إن كان للغد نصيبا من عمرك وأنت أسير لماضيك العابث بحاضرك والقاتل …

أكمل القراءة »

“مينا الشيخلي” تتألق في مكياج العيون وتُبهرنا بالماسكارا

"مينا الشيخلي" تتألق في مكياج العيون وتُبهرنا بالماسكارا|| بقلم: مينا الشيخلي|| موقع مقال

في العين يرتكزُ الجمال، وتظهرُ القوة، وتُحكى الحكايات رغم صمت الشفاه. تُعتبر العيون أول ما تلتفتُ إليه الأنظار وأول ما يُبهر بجماله الإنسان، لهذا كانت عنايتكِ بجمال عينيكِ أمرًا هامًا جدًا لكِ سيدتي، وهُنا سنتحدث عن أكثر ما يميز مكياج العيون بكامل تفاصيلها وهي الماسكارا . الماسكارا تمنحك جمالاً تُمثل …

أكمل القراءة »

أكتب لذاتي

أكتب لذاتي..بقلم: ريان محمد جميل معاش.. موقع مقال

ابو البقاء الرندي قال لكل شيء إذا ما تم نقصان – فلا يغر بطيب العيش انسان هي الأيام كما شاهدتها دول – من سره زمن ساءته ازمان قواعد يجب معرفتها بالحياة فعلا لا يمكن أن اغتر بطيب العيش والحياة تتبدل وتتقلب كما يتقلب الليل والنهار هناك قواعد على الكل معرفتها …

أكمل القراءة »

مهارات إجتياز المقابلة الوظيفية

مهارات إجتياز المقابلة الوظيفية|| بقلم: زيد الحق زياد العقاد|| موقع مقال

مرحلة المقابلة هي من المراحل التي تسبق التقدم لأي وظيفة ولذلك تشكل قلقاً للكثير من الأشخاص الذين يطمحون بالحصول على وظيفة، والعديد من الأشخاص يعتقدون أنه بمجرد تلقيهم رسالة التأهل لمرحلة المقابلات أن فرصتهم متوقفة فقط على مدى قوة إجاباتهم خلال المقابلة الفعلية. ولكن في الواقع هناك ثلاث مراحل للاستعداد …

أكمل القراءة »

كيف نبدأ لنكون أفضل؟

كيف نبدأ لنكون أفضل؟..بقلم: عباس جاسم محمد..موقع مقال

بقلم: عباس جاسم محمد هل يوماً وقفت أمام هذا العبارة و تفكر إلى ساعات طويلة و لم تجد شي الذي يناسبك لكي تبدا به ليس أنت فقط من وقف أمام هذه السؤال لقد وقفوا أشخاص كثيرين الان هم لديهم الشخصية و الشركات و الشهادات الخاص بهم لأنهم وقفوا أمام هذا …

أكمل القراءة »

لن أسامح أختي أبدًا

لن أسامح أختي أبدًا ||بقلم: سارة محمد عزت مصطفى || موقع مقال

بقلم: سارة محمد عزت مصطفى سنتان وثلاثة أشهرٍ وأربعة أيام، كان هذا الفرق بين ميلادينا…بثمان مئة وثلاثة وعشرين يومًا خَرجَت إلى الدنيا قبلي، نالَت من الحُبِّ قبلي، أُعْطِيت الهدايا قبلي، حتى تراب الأرضِ لمسَته قبلي…لم أسَامحْها أبدًا على تلك الأيام، ولن أفعل… وُلِدّتُ مُحِبَّةً للتجريب…فكيف إذا علمتَ أنَّ شخصًا يجرِّبُ …

أكمل القراءة »