خواطر

لماذا نعيش الخوف

لماذا نعيشُ الخوف؟!   أذكر طفولتي جيداً… أذكر ذلك الخوف الذي سكن كياني في سنوات البراءة… يدان متعرقتان، جسدٌ مُرتجفُ، وجهٌ هرب منه الدم ليكون بلون حبة الليمون… اختباء تحت السرير أو عند ركن حائط… صمتٌ و ذهولٌ… خوفٌ من عقابِ أبي أو معلمي…. خوفٌ من سرقة لعبتي أو حلوتي…. …

أكمل القراءة »

خواطر اطلالية

— خواطر أطلاليّة — إلى أين ؟ الى الاطلال ! أُفٍّ لكم لما تفرّون . أفلا تعقلون ؟ تمضون إلى الأطلال حال دموع الشمس الحمراء,وتمتطون جيادا صافنات تستنفرونها وهى تصهل صهيل الأرقّّاء وتطيرون بها كالريح مسرعين حتى تسكنوا الأطلال . ويحكم ! تسرعون ثم تسرعون ثم تسرعون .. نحو أطلال …

أكمل القراءة »

وسائل الاتصال والتواصل بين الأحياء والأموات

 الحياة هي الجسر الموصل للموت. والموت  بداية لحياة جديدة لا تعلم ما تٌخفي خلف جدرانها. أبوابها مقفلة. لا يستطيع أحد تخمين خباياها وأسرارها. حين تُفصل الروح عن الجسد. تفارقه مغادرة الى السماء برحلة لا يُعلم ان كانت شاقة ام سهلة، سريعة ام بطيئة . ان الاحياء لا يعلمون ما يشعر …

أكمل القراءة »

توهان صورة

توهان صورة…. تتزاحم الصور الثكالى على أرصفة الموت…. تحاول الفرار من زحف دمعات البكاء على من رُسمت كلماتهم عليها…. من حُفرت ملامح حركاتهم بألوانها… ترتجفُ ألماً على ماضٍ ضاعت أمنياته في غيبات الموت بعد أن اغتالتها كلماتٌ واهيةٌ من أنانية و ظلم بني البشر دون اكتراث لمشاعرِ إنسانيةٍ تعتري تلك …

أكمل القراءة »

إلى مُستبد

  ” حبسي أنت حبسي وحُريتي أنت وأنت اللي بكرهو واللي بحبُو أنت ياريت ماسهرت وحبيتك أنا حبيتك حبيتك “ عزيزتي فيروز … كُنتِ علي حقٍ حين تغنيتِ بهذه الكلمات وكان واجبا عليّ أن أقولَ العكس ولكن وجدتُ نفسي لا أملكُ من الكلمات مايُمكن أن أخدعُ بها نفسي فهو ذلك …

أكمل القراءة »

تعلمت

  تعلمت أن موت حبيب … إحساس مؤلم حقا لكن هناك فريقين: فريق يتألم بحق و بقوه و بقسوه على نفسه و بإختيار حزنه على حبيبه مدى الحياه و و إختيار موت نفسه مع حبيبه و نفسه على قيد الحياه . وفريق أخر موت الحبيب بالنسبه لهم ألم ايضا و …

أكمل القراءة »