<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / تعليم / المدرسة / مدرسة دجلة والرصافي صرح علمي عراقي عبر التاريخ

مدرسة دجلة والرصافي صرح علمي عراقي عبر التاريخ

بقلم: أحلام الكردي

مدرسة دجلة والرصافي في الكويت

صرح تربوي متميز ارتبط بذاكرة أجيال من الطلبة العراقين المقيمين في الكويت في القرن العشرين، شبان وشابات عاشوا طفولة ومراهقة في زمن السلم والطيبة من السبعينات إلى منتصف التسعينات وما زالت ناقوسا يدق في عالم النسيان.

مدرسة دجلة والرصافي الخاصة للطلاب العراقيين المقيمن في الكويت كان يملكها السيد عيسى حسين اليوسفي منذ العام 1960، وقامت السفارة العراقية باستئجار العقار منذ العام 1975 إلى عام 1990 وكانت قيمة الإيجار هي 45 ألف دينار شهري أي ما يعادل أكثر من 150 ألف دولار شهريا.

تم تأسيسها في العام 1970 وكانت عبارة عن ثلاث مدارس ابتدائية مختلطة الرصافي الابتدائية المتوسطة والثانوية الرصافي كانت مخصصة للإناث ودجلة كانت مخصصة للبنين، وتأسست عام 1976.

نظام المدرسة

قوانينها أن يكون الناظر أو المدير كويتي الجنسية والوكيل عراقي أما الكادر التدريسي كان مجموعة مختارة من الأستاذة العراقيين والعرب موظفين لدى وزارة التربية والتعليم العراقية، ومن المدراء الذين تعاقبوا على إدارتها كانوا الناظرة بدرية بورسلي للثانوية، وحفصة أحمد علي للابتدائية والفلسطيني صبحي علي مراد ممثلين لوزارة التعليم الكويتية، والمدراء العراقيين  الأستاذ جهاد العاني وطارق التكريتي والوكلاء ومنهم صلاح البندر.

الدراسة فيها كانت بالمجان شاملة الكتب القرطاسية عدا الطعام. المناهج التي كانت تدرس بها هي المناهج الكويتية والقرطاسية تجلب من العراق عن طريق السفارة العراقية، موقع المدرسة  بداية كان في شارع الاستقلال ببنيد الكار ثم تم نقله إلى منطقة سلوى نقلت بعدها إلى المبنى الجديد. كانت تقوم بالعديد من النشاطات التربوبية، ومنها يوم حمل السلاح المخيمات الكشفية الأعياد الوطنية والمناسبات المتعلقة بحزب البعث العراقي ومنها عيد ميلاد الرئيس صدام حسين.

درس فيها العديد من الطلاب الذين أصبحوا أطباء ومهندسين وفنانين مشهورين كالفنانة سعاد سلمان العبيان، ميعاد عواد الزبيدي، وإيمان خضير العبيدي، شهد الياسين.

عملها أثناء الغزو العراقي للكويت

استمر عملها أثناء الغزو العراقي، ولكن عدلت المناهج التدرسية لتصبح المناهج العراقية أغلقت المدرسة عام 1991 بعد التحرير وغادر بعدها الطلاب منهم من عاد إلى العراق، ومنهم من توجه لدول الاغتراب، وتحولت إلى المدرسة البريطانية بالكويت مع المحافظة على بعض المعالم الأساسية  ومنها المسرح والإدارة، كما جرى توسيع وزيادة الصفوف والدخول يتم عبر بوابة الأمن ثم الاستقبال، كما تم بناء ملعب كرة على سطح المدرسة والدور الأرضي جهة المكتبة يحتوى على العديد من دورات المياه.

بقلم: أحلام الكردي

 

شاهد أيضاً

مسلسل قيامة أرطغرل في الميزان || بقلم: مصطفي محمود زكي|| موقع مقال

مسلسل قيامة أرطغرل في الميزان

استخدام الإعلام كوسيلة لتحقيق المصالح لقد أصبح الإعلام اليوم هو الأداة الأولى في تشكيل الأفكار، …