<جوجل اناليتكس>

أدب

مساحة حرة لعرض المقالات الأدبية والفنية بشكل عام، من نقد ومديح ومراجعة ودراسة مختلف اشكال الأدب العربي والغربي الحديث والقديم من الرواية والقصيدة والقصة وحتى المسرحية والفيلم والمسلسل وغيرها. فهي مساحة حرة للكتّاب لعرض إبداعاتهم وآرائهم

لن انتظر – #قصة #بطالة

بطالة

بقلم: أحمد كمال علي حياتي عند الانتظار انتظرت ان ياتي المال الي ولم ياتي انتظرت جرس الموبيل يرن حتي اسمع كلمة مقابلة ومرت الايام سريعا وانا انتظر مقابلة عمل او تليفون يرن او شخصا يتصل بي من اجل ان اعمل مرت الايام ومرت السنين وانا مازلت انتظر. وبداء الاكتئاب يحاوطني والشيطان …

أكمل القراءة »

ملخص عن رواية “إبنة الحظ” – للروائية إيزابيل الليندي

ملخص عن رواية "إبنة الحظ" - للروائية إيزابيل الليندي بقلم: غادة مخُّول

قرأت هذه الرواية الجميلة للروائية التشيلية ” إيزابيل الليندي ” فوجدتها متماسكة بأحداثها المشوقة التي أخذتني إلى نهايتها دون أي إحساس بالملل، وتأثرتُ بأفعال أبطالها وكأنها حقيقية وحيّة. لقد تركت انطباعاً جميلاً في مخيّلتي، فأحببت أن أقدمها لكم باختصار. إن هذه الرواية هي إحدى الروايات المفضلّة لدي لإيزابيل الليندي من …

أكمل القراءة »

جوع وتخمة .. بين موتتين ( قصة قصيرة )

https://youtu.be/wu7dE4H1bek

دُعي إلى وليمة كبيرة لأحد المسئولين من عليّة القوم، استطاع ( ياسر ) أن يتكهّن بحجم الوليمة بالقياس إلى ثروة الداعي، ولما كان معروفاً بعلاقاته الكثيرة والمتشعبة، نال الحظ بدعوته، لما وصل إلى قصر السلطان، أو شبيه السلطان، لا يهم ما دامت السلطات والسلطانيات كلها من مشتقاته. رأى أن الموائد …

أكمل القراءة »

السيد الموظف: اذْعِنوا؛ تَصِحوا.

محض موظف – لما تزعق وتصرخ بنا هكذا!، ماذا تظن نفسك!!، أنت محض موظف يعمل لدينا؟!! استشاط موظف مكتب البريد غضباً؛ حين صرخت بوجهه قائلاً تلك الجملة، خاصة مع المقطع الأخير منها : “أنت موظف تعمل لدينا”.. يبدو أن السيد الموظف الذي يصرخ بصفوف الواقفين بانتظار التحصل على المعاش، لم …

أكمل القراءة »

نزيف قصة قصيرة

ومضات نور تضئ المكان بين حين و آخر ، أطياف من دخان تتصاعد و تتلوى في الهواء مؤدية رقصة عشوائية تشبه كثيراً ما يفعله عبدة الشيطان، أصوات متباينة تتناهى إلى مسامعي، صاخبة أحيانًا خافتة أحيان أخرى، لا أتبين منها غير صوت عم حسين حارس العقار الذي أسكن فيه، خيالات لأشخاص …

أكمل القراءة »

مُهرة

همست بألحان القوافي وردة … وتراقصت طرباً على أشعاري وتلت تعابير الهوى جورية … أوراقها مالت على الحاني فتناغمت بالسحر أوتار المحبة … بينما ذابت جدائلها على أغصاني ردت عبير محبتي في ساعة … سحراً أذاب لثامها .. ولثامي دقت على وتر الغناء رُقاقة … حتى ظننت العود قد غنا …

أكمل القراءة »