أدب

مساحة حرة لعرض المقالات الأدبية والفنية بشكل عام، من نقد ومديح ومراجعة ودراسة مختلف اشكال الأدب العربي والغربي الحديث والقديم من الرواية والقصيدة والقصة وحتى المسرحية والفيلم والمسلسل وغيرها. فهي مساحة حرة للكتّاب لعرض إبداعاتهم وآرائهم

قصيدة: الفراق وبعد الحبيب

الشاعر الدكتور عبدالخالق الرداعي

شعر الدكتور عبدالخالق الرداعي يا طائر الأشجان ظاجعني الألم ومضـى بأيامي وشوقــي والحنين قد تشتكي نفـسـي فرقا ضرنـــي وصداع رأسي كاد يفتك بالجبين إنــي أعــانـــي من فـــراق زارنــــي ونحيب صدري بالمأسي والأنين مهما يكون العذر كيف تركتنــي سأراك في حلمي وعزمي لا يلين لـكـن شوقــي لايرى مـا قد تـرى إلشـوق …

أكمل القراءة »

لا تكن حكيماً

إن كل انسان هو قاعدة بحد ذاته ، واسثناء لا يُقاس به أو يقاس عليه.

هناك أشياء لا يمكن إدراكها بشكل سلس بمجرد الحديث عنها، وخصوصا كل ما يتعلق بالعلاقات الإنسانية، والمشاعر الوجدانية، التي تضيق الكلمات الملفوظة والتعابير الجسدية بها، كل العلاقات المركبة (زواج – طلاق – حب – كره – اعجاب – تحيز – نفور ) لا يمكن أن تحدد أسبابها بالمنطق العقلي فقط، …

أكمل القراءة »

السريالية و الكتابة الأوتوماتيكية في الشعر

حين كتب (اندريه بريتون 1896-1966) مؤسس الحركة السريالية ديوانه الشعري الأول والمعنون ( محل الرهونات) والصادر عام 1919, قد أفصح القول عن كتاباته بكونه غير مقتنع بما يكتب, و بان ما يكتبه ليس بصورة التي يطمح بان تكون قصائده وبالشكل التي تجوب في أعماقه, وظل يبحث عن أسلوب يمكنه الإسهام …

أكمل القراءة »

السريالية بين الحلم والنفس والإبداع الفني

حلم

لما كانت السريالية مدرسة فنية قائمة وفق منهج المتناقضات وتغص بالمتناقضات واللامعقول, وبين ممارسة الفعل ورفضه والجمع بين المتناقضات, بين السالب والموجب بين الحب واللا حب, بين الحب الموجب القائم على الإخلاص, وبين الحب السالب القائم على الاستحواذ والسادية والمازوخية والاباحية, بين الأمل واليأس بين المعقول واللامعقول بين القبول واللا …

أكمل القراءة »

قصة القصر ج1

قصة نعيشها كل يوم كان يا مكان، كان فى قصر، فيه 27 غرفة، كل غرفة كانت مجموعة من البيوت، وفي آخر 3 سنين أتى ساحر شرير و ألقى لعنته على القصر، كانت كل غرفة تشعر بالذل و القهر، وقررت مجموعة من الفئران أن تشجع الناس على حبس صاحب القصر، وعلى …

أكمل القراءة »

قصة قصيرة « مغارة القره بوللي »

cave مغارة

كعادتها تجلس على شاطئ البحر مستمتعة بأغاني كاظم السّاهر وأهازيج الأمواج ونسمات الهواء ، كانت تخفر بسبابة يديها اليمنى اسم أودييل على الرّمل الذي أخفت حُبّها له منذ تعارفهما من يومين في كافي الجامعة ، شعرت ببرودة الجو فارتدت فانيلّة شتوية ونسيت أن ترتدي سروال جينز أميركي حيث ارتدت بدلا …

أكمل القراءة »