الموضوع: الذكريات

بعد سبعة عشر عامًا…هل عرفْتُكِ؟

بعد سبعة عشر عامًا...هل عرفْتُكِ؟ بقلم: محمد عزت مصطفى || موقع مقال

سبعة عشر عامًا انقضت وكأنها سبعة أيام بحلوها وحلوها، نعم….يمر اليوم على الإنسان – أحيانًا – وكأنه الدهر، والدهر هو الآخر يمر وكأنه يوم أو بعض يوم ..أتدرين عن أي شيء أتحدث؟ عن أيام عشتها معك مرت كلمح البصر، أو كملح الطعام لا تصلح الحياة بدونه، ولا الطعام بسواه…فلا زلت …

أكمل القراءة »

عن قهوة مُدهش وأرصفة الكتب والذكريات ميدان التحرير بالعاصمة صنعاء نموذجاً

عن قهوة مُدهش وأرصفة الكتب والذكريات ميدان التحرير. بقلم: م: آدم أمير المزحاني || موقع مقال

قهوة مُدهش أو المعروفة بـ قهوة العم مُدهش في شارع المطاعم في التحرير أقدم مقهىٰ في اليمن وصنعاء، لها تاريخ عريق من الأصالـه والإرث والنكهة الخاصـة الممزوجة بجودة الطعم والمذاق. قهوة مُدهش في سطور من لم يعرف هذا المقهىٰ العتيق راح نصف عمره هذا ليس مجرد مقهىٰ بل مُلتقىٰ جمع …

أكمل القراءة »

نوستالجيا الزمن الجميل

نوستالجيا الزمن الجميل|| بقلم: عبد الحمزة راجوج حمود|| موقع مقال

لكل منا ذكرياته الخاصة وماضيه المفعم بالأحداث والأهوال. بعضٌ من هذه الذكريات قد يكون موجِعاً حد الإعياء والبكاء، كما أن بعضها – لشدةِ شوقنا إليها – أخّاذة وساحرة تفاصيلها ودقائقها. تلك اللحظات، بحلوها ومرها، هي ماضينا وما كنا عليه في سالف الزمان. ذكرياتنا هي دفاترنا العتيقة التي لا نمل ان …

أكمل القراءة »

حربُ الذكريات

حربُ الذكريات... بقلم: مها الطيب... موقع مقال

بقلم: مها الطيب الماضي ما بين ذكريات مؤلمة وذكريات سعيدة  إن الذكريات كبوقةِ صائغ يُسيل منها الذهب، الذكريات كَبائع ورد تائه لا يعرف أين يذهب، الذكريات كَـطفلٍ رضيع إذا بكىٰ لا يسيل منه الدمع، الذكريات كـَ النار الموقدة فإذا اطفِئت لم يتبقَ منها سِوى رماداً لتبقىٰ أنت جالساً في المكان …

أكمل القراءة »

لم نَعُد كمآ كنآ

لم نعد كما كنا... بقلم: الدرقآء... موقع مقال

إن أغلب الاشخاص حين نعرفهم في البداية نراهم متكاملين كأنهم خُلقوا  ليكونوا لنا مناسبين لنا تجذبنا ثقافتهم أسلوبهم بل حتى لانرى عيباً بهم ولكن عندما تمر الأيام يتغيرون… يصبح وجودهم بالنسبه لنا هو “الألم” الكل يطرح نفس السؤال، لماذا البدايات هي الأجمل؟. لماذا وجودهم مثل ماكانوا في البداية تغير؟ رُبما …

أكمل القراءة »

بهرج السهر

بهرج السهر . بقلم: أميمة سعيدي|| موقع مقال

لحظة ركوبها القمر كانت المُتنفّس الذي تحط بثقلها وبيومها كلّه عليه، فلَمِن الكثير على الإنسان أن يمرّ عليه اليوم بطوله، تختفي في ضوئه السّاهر كأنّها لم تخلق من قبس، تشتعل كشمعة القرابين، والنار من الأعلى تراقصها الإتجاهات ويغالبها لحن صاخب لكنّه حزين. هناك ألق النجوم وبهرج السهر تلج ذلك الحلم …

أكمل القراءة »