د. جمال يوسف الهميلي

النصرةُ في العشرة

النصرةُ في العشرة.بقلم: د. جمال يوسف الهميلي || موقع مقال

قال رجل في غزوة تبوك: ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا، ولا أكذب ألسنا، ولا أجبن عند اللقاء؛ يعني رسول الله ﷺ وأصحابه القراء. فقال له عوف بن مالك: كذبت، ولكنك منافق، لأخبرن رسول الله ﷺ. فذهب عوف إلى رسول الله ﷺ ليخبره، فوجد القرآن قد سبقه. بنزول قوله …

أكمل القراءة »

كيف ربى القرآن الصحابة الكرام

كيف ربى القرآن الصحابة الكرام. بقلم: د. جمال يوسف الهميلي || موقع مقال

“كنا قوما أهل جاهلية، نعبد الأصنام ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش ونقطع الأرحام، ونسيئ الجوار، ويأكل القوى منا الضعيف” هكذا كانوا قبل البعثة المحمدية يمارسون الرذائل فكيف أصبحوا بأعلى المنازل؟ وبمعنى آخر كيف ربى القرآن الصحابة الكِرام؟ بلا مقدمات ولا كثرة عبارات أظن أنه بعشرة خطوات “الغاية” التذكير بأن الإنسان -ومنه …

أكمل القراءة »

ما نوع توحيدك؟

ما نوع توحيدك؟ بقلم: د. جمال يوسف الهميلي || موقع مقال

أعلم أنك تعلم أنَّ رسالةَ الرسل -عليهم السلام- هي تحقيق عبادة الله وحده في الأرض. وأعلم أنك تعلم أنَّ الله أيديهم بالآيات المُبهرات. وأعلم أنك – وأنا مثلك- من أتباع أفضل الرسل ، وبالتالي فأنا وأنت من الموحدين. (أنواع التوحيد). (اقرأ المزيد من المقالات على موقع مقال من قسم إسلام). …

أكمل القراءة »

قيادةٌ أم إمامة؟

قيادةٌ أم إمامة؟ بقلم: د. جمال يوسف الهميلي || موقع مقال

لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم         ولا سراة إذا جهالهم سادوا تُهدى الأمور بأهل الرأي ما صلحت         وإن توالت فبالأشرار تنقاد[1] (القيادة والإمامة) يوجد في مكتبة الأمازون على شبكة الانترنت  أكثر من 143 ألف عنوان  عن القيادة. أكثر من 42 ألف نشرة من الجامعات ومراكز الدراسات على مستوى العالم …

أكمل القراءة »

32 جريمة

32 جريمة|| بقلم: د. جمال يوسف الهميلي|| موقع مقال

أن يرتكب العبد جريمة فتلك جريمة.لكن أن تتواطأ الأمة على جريمة فتلك طامة، أن تكون جريمة العبد واحدة قد تكون مقبولة، وأن يكرر الجريمة لعدة مرات قد تكون متوقعة،لكن أن ينوع في جرائمه بأكثر من 30 صنف فهو احتراف. فكيف إذا كانت تلك الجرائم الثلاثين لأمة معينة، وعلى مدار تاريخها …

أكمل القراءة »

المختانون

المختانون|| بقلم: د. جمال يوسف الهميلي|| موقع مقال

“حين يتدخل القرآن لنصرة يهودي ” عمدت إلى أهل بيت إسلام وصلاح بالسرقة على غير بيّنة تلك كانت كلمة الرسول الكريم  لقتادة بن النعمان الذي اتهم أبناء أبيرق (ومنهم بشير[1]) بالسرقة، فجادل عنهم الرسول لما ظهر له من إسلامهم، فقد وضعوا  المسروق في بيت يهودي واتهموه ليبعدوا عنهم التهمة، ثم …

أكمل القراءة »