ريما الغضبان

وتبقى الشوارع منازلهم

وتبقى الشوارع منازلهم . بقلم: ريما الغضبان || موقع مقال

إن أزمتهم ليست بجديدةٍ ولا بقديمة، فقد لبست عهد الحضارة والبداوة، لحقت كل الأزمنة ولكنها حلت في الأماكن عينها. ما بين عالم أول وعالم ثالث ضاع صفرهم وأصبحوا على الشمال. انتشروا في عالمٍ عربي ارتدى قشرة الحضارة وروحهُ جاهلية، لا يعرفُ للإنسانية معنى. الأطفال المُتسولون هم أولئك الأطفال المُتسولين، هم …

أكمل القراءة »

رأفةً بأرواحنا

رأفةً بأرواحنا|| بقلم: ريما الغضبان|| موقع مقال

على صفير سيارات الإسعاف نصحو، على صراخ أمهاتٍ نُمسي، بين أشلاءٍ هنا وأوجاع هناك، تُرسم لوحاتٌ حزينة لم تعطنا درسًا بعد. هي قصصُ حوادث السير التي نشهدها يوميًا، والتي تجاوزت حدود المعقول، حوادثٌ رحلت وبرفقتها أرواح الكثيرين. هي حكاياتٌ كتبوها ومازالو كل يوم بدمائهم، حكاياتٌ لم تترك مكان لنهاياتٍ سعيدة، …

أكمل القراءة »

عندما عجزوا عاقبناهُم بالرحيل

عندما عجزوا عاقبناهُم بالرحيل. بقلم: ريما الغضبان || موقع مقال

في ذلك المشفى، كنتُ أسيرُ باحثةً عن غرفة إحدى المرضى. بين غرفةٍ وأخرى كنت اقرأُ قصصًا في عيون روادها.. كنت أرى نظرات عتبٍ، نظراتُ حزن، نظراتُ أمل ونظرات يأسٍ وخيبات.. في ذلك الطابق المختص بكبار السن كانت هي الصدمة، كانت هي الخيبة ونظرات الإستغراب من حال هذه الدنيا أو من …

أكمل القراءة »

ل46ؤ46ت ىت

بين جدران الزنزانة...حياةٌ تغتصب . بقلم: ريما الغضبان || موقع مقال

حياة السجن عند عتبة أبواب تلك السجون تنتهي حياة خارج جدرانها، لتبدأ آلالامٌ وقصص وراء قضبانها. بين مظلوم ومتهم، بين ظالم وبريءٌ أثبتت إدانته، ضاعت حياة أناس ما رحمتهم الحياة يومًا. بين تلك الجدران التي خطوا عليها أحزانهم، تلك الجدران التي رسموا عليها أحلامهم، تلك الجدران التي رمقت معاناتهم، يعيشون …

أكمل القراءة »

بين زوايا الشوارع.. ضاعت طفولتهم

بين زوايا الشوارع.. ضاعت طفولتهم..بقلم: ريما الغضبان .. موقع مقال

أن أزمتهم ليست بجديدةٍ ولا بقديمة، فقد لبست عهد الحضارة والبداوة، لحقت كل الأزمنة ولكنها حلت في الأماكن عينها، ما بين عالم أول وعالم ثالث ضاع صفرهم وأصبحوا على الشمال، انتشروا في عالمٍ عربي ارتدى قشرة الحضارة وروحهُ جاهلية، لا يعرفُ للإنسانية معنى. الأطفال المتشردين  هم أولئك الأطفال المُتسولين، هم …

أكمل القراءة »

حكايةُ لاجئ

حكايةُ لاجئ . بقلم: ريما الغضبان || موقع مقال

يقولون ليتني أعود للطفولة يومًا، لعلِ أتذكرُ لحظات الفرح، لحظات الأمل، لحظاتُ الإبتسامة، لحظاتٌ لا يفكرون فيها سوى بأمور اللهو والسعادة. يتمنون العودة ليناموا بسلام، يتمنون العودة لتفيض عيونهم بدموع الفرح، يتمنون العودة للحظات فرحٍ لا تُنسى. الطفلُ اللاجىء هم تمنوا ومازالو، فهي كانت أيامٌ جميلة. فماذا عني أنا الطفلُ …

أكمل القراءة »