الموضوع: اختيارات الحياة

النفس بين العقل والعاطفة

النفس بين العقل والعاطفة|| بقلم: د.رمزي حجازي|| موقع مقال

يعيش الإنسان في هذا الوجود الفسيح بمشاعره وأحاسيسه، التي تُجدِّدُ في قلبه إِهَابَ الحياة، وتُحيي في نفسه بريقَ الأمل، فلولا هذه الأحاسيسُ ما استطاع أن يعيش، لأنها تدفعه، وتقوده، وتحميه، وتجعله يتمسك بالحياة، ويتشبَّث بالأمل، وتغدو ذات قيمة أسمى، كلما استطاع الإفصاحَ عنها، فإذا فقدَ القدرةَ على ذلك، بقيت منزوية …

أكمل القراءة »

من الريف إلى المدينة – #قصة

من الريف إلى المدينة - #قصة... بقلم: ابوهارون آل حماد... موقع مقال

قصة الحياة ومجرياتها، أتذكر عندما كنت في الثامنة من عمري كنت حينها في الصف الرابع أساسي كنت أدرس في مدرسة حكومية في منطقتي الريفية المتواضعة، وفي العطلة الصيفة قررت أن ابدا أغير حياتي بشكل تدريجي وياليتني لم أفعل ذلك كان قراري هو أن أسافر من القرية في الريف إلى المدينة …

أكمل القراءة »

اختبار الحياة – #قصة

اختبار الحياة - #قصة.بقلم: أحمد العشري || موقع مقال

بقلم: أحمد العشري دقة أجراس المنابر لتنبئ بتكرار ما رحل من الماضي عن زمن لم نحسب له حسبان من جميع اتجاهات الحياة وعلى فكره غلب على الطابع البشري القليل منهم طابع الطيبة الزائدة على حدها في موازين حياة الإنسان في المحيط الذي يدور حوله من أقنعة مزيفة يسودها المرح والفرح …

أكمل القراءة »

المواقع الثابتة!

المواقع الثابتة! بقلم: سيدنا إنجيه || موقع مقال

الحياة ما بين شقاء وسعادة يَحْدُثُ أَنْ تَكُونَ الْحَياةُ أَشْبهَ بمرآةٍ متشظيةٍ، ترى فيها ملامحكَ مُشتتة يصعب تحديدها كما يستحيل تلاؤم وتلاحم تلك الملامح داخل تفاصيلها، لكن ربما إن فككت المرآة تجد فيها قطعة واحدة تسع تفاصيلك كلها، هكذا الحياة يحدث أن تتربص بنا الوخزات وتتركنا على الحافة متشظيي الشعور …

أكمل القراءة »

هذه الدنيا…… لمن؟

هذه الدنيا...... لمن؟ بقلم: عبد الحمزة راجوج حمود || موقع مقال

متاعب الحياة وعدم الرضا بها  يجيء الإنسان لهذه الحياة وهو باكٍ، ضعيف، لا حول له ولا قوة، ثم يخرج منها بعد حين من الكدر والهم وهو ساخط وحانق عليها، وهو –بين بكاء الطفولة وتبرم الكهولة– يعيش متذمراً، شاكياً قحالةَ حظه وسوء نصيبه وبؤس أيامه. يقول الشاعر: كل من لاقيت يشكو دهره      …

أكمل القراءة »

حوار مع صغيري الحزين

شقاء الحياة ومتاعبها تناولت قلمي وشرعت أكتب خطتي المبعثرة مشوه المعالم، قاسية البنود، فهي كالخناجر ستكون في صدر طفلي البائس الحزين، فهو الآن مشغول وقابع بركن بعيد من غرفته في حزنه يعاني جروحه، كيف أخلصه مما آلمه؟ كيف أضمد جرحه الغائر؟ كيف أحرمه من ذاك الشيء الذي أنار عتمته ذات …

أكمل القراءة »