الرئيسية / الموضوع: الحزن

الموضوع: الحزن

لا تحزني يا حواء

لا تحزني يا حواء...بقلم: د/سميرة محمد علي...موقع مقال

بقلم: د/سميرة محمد علي لاتحزني ان حزنك ياحواء يذيب القلب،ويجعلك تكبرين سناً،كما يجعل ملامح وجهك تتغير. فلتقفي وقفة صارمة مع نفسك وفكري لماذا الحزن؟ اتحزنين علي فراق الأحبة،ان كانوا في غربة أو وافتهم المنية. فأبدلي الحزن بالصبر. وأطلبي العون من لله،فهو نعم النصير. فالفراق شيءحتماً سيحدث فمن منا لايغادر مكانه، ولكنما …

أكمل القراءة »

الواتس أب الأخير

الواتس أب الأخير|| بقلم: أشرف احمد سلامة العدوان|| موقع مقال

“هي” و “هو” والحب هي : الى الملتقى قريبا كان او بعيد هو : لطالما اشتهيت أن احادثك واناجيك؛  أن اعانقك وابكيك؛  لكن بماذا؟ ابهذا القلب الذي حطمته صخور الحياة؟ أم بهذا الفكر الواهن المخبول؟ أم بدفتر حالتي المدنية المثقل بالأطفال؟  أم ؟ ام؟ الف مليون سؤال وسؤال؟ ؟؟؟ اتعتقدين …

أكمل القراءة »

قصة قصيرة بعنوان “بين موسى و أنطوان”

قصة قصيرة بعنوان " بين موسى و أنطوان "|| بقلم: منيرة جوادي|| موقع مقال

الحي الشعبي القديم المعطر برائحَةِ القهوة تلكَ الأخبار المسافرةُ مع مكعّبات النرْدِ الخشبيّةِ  المعطّرةِ برائحَةِ القهوة و لفافاتِ التبْغِ و ابتسامات العم موسى  المسيحيّ صاحب مقهى حيّنا العتيقِ كنّا نختمُ بهَا سويْعات أيّامنا  كآخرِ الأحاديثِ العذبَةِ التّي بتنا ننتظرها كل يومٍ،  و نكرّرها أنا و أخوتي ليلًا في غرفة المراجعَةِ حينما …

أكمل القراءة »

أخي الصغير … أنا لا زلت أحبك

أخي الصغير ... أنا لا زلت أحبك|| بقلم: عدنان بهجت جليل|| موقع مقال

أخي الصغير … أنا أفتقدك … أنا أحبك وأتمنى لو كنت في المنزل . يؤلمني أن أعتقد أني لوحدي … إنها ليست هي نفسها بدونك هنا . لماذا فعلت ما فعلت ؟ يؤلمني أني لا أستطيع فعل شيء لك . ولكن كل ما يمكنني القيام به هو الدعاء … أدعو …

أكمل القراءة »

مات عبدالله ابراهيم السقاف

مات عبدالله ابراهيم السقاف .بقلم: ندا الصباح

بقلم: ندا الصباح  عبدالله ابراهيم السقاف مات الأب الروحي، مات الأب الحبيب الحنون،، مات أبا فيصل.. القلم يبكيك وهو يخط الحروف المتبعثرة الحزينة على الكاتب الذي جعلها ترتقي بتعابيره ومفرداته المميزة.. لم تستطع المسافات ان تبعدنا ولن يستطيع الموت ان يفرق بين روحينا التي تلاقتا بعد معاناة البحث في الدنيا عن …

أكمل القراءة »

حياة

حياة || بقلم: منة الله جابر|| موقع مقال

ثم استيقظ من نومه باكيا، فقد للحظات إحساسه بالواقع، ولكن عندما وضع يده على وجه اكتشف أنه كان بالفعل يبكي، لم يكن مجرد كابوس اخر… حدث نفسه: أيبكي الرجال يا أنت؟ وهذا ماجعله جهش فى البكاء أكثر وأكثر، يبكي كابوسه، يبكي حسرته على نفسه، يبكي الأيام، يبكي حبها الضائع ومستقبله …

أكمل القراءة »